علاج الكبتاجون

1 – لعلاج الكبتاجون على المدمن أن يمتلك البصيرة والرغبة والإرادة الصادقة والدافعية للعلاج، وعلى الأهل والمختَصِّين استخدام مهارات زيادة الدافعيَّة؛ لحَثِّ المدمنين على العلاج، والتوقُّف عن التعاطي.

2- تعاون الأهل – كوالدين، أو صديق صالح – لإقناعِه بالتوقُّف النهائي عن تعاطي المواد المخدِّرة، مِن خلال:

• شرح الأضرار الصحيَّة والنفسيَّة والاجتماعيَّة للإدمان على الحشيش والكبتاجون.

• تنمية الوازع الديني والتثقيف الفقهي بحُرمة تعاطي المخدِّرات.

3- الإقناع: يشرح المختَصُّ الاجتماعيُّ “علي الحربي” سُبُل إقناع المدمنين للذهاب إلى العيادات المختَصَّة على النحو التالي:

• اختيار الوقت المناسب الذي يكون فيه المدمِنُ في مزاج جيدٍ.

• على الشخص الذي يعهد إليه بإقناعِه أن يُذَكِّرَه بإيجابيته وحسناته قبل التعاطي، ثم يذْكُر له السلبيات التي نتجتْ بعد تعاطيه، ثم تذكيره مرة أخرى بفاعليته ودوره الإيجابي في الحياة.

• تبسيط إجراءات العمَليَّة العلاجية؛ لتشجيع المدمِن على الذهاب لتلقِّي العلاج في العيادات الخاصة.

• استخدام أسلوب النمذجةأسلوب النمذجة، مِن خلال ذِكْر بعض النماذج الإيجابية لمتعاطين تعافَوا بعد الخضوع للعلاج، ونماذج أخرى سلبية لمتعاطين تركوا أنفسهم للشيطان والفراغ والمخدِّرات.

• تزويده برقْم العيادات المختَصَّة بعلاج الإدمان.

• منحه وقتًا كافيًا للتفكير في الأمر قبل اتخاذ أيِّ قرار متسرِّع.

• عدم الضغط عليه إذا لم يَسْتَجِبْ مِنَ المرة الأولى، مع المحاوَلة مرة ثانية وثالثة في وقتٍ لاحق؛ (بتصرف).

4- بعد التوقف عن الادمان، ستظهر بعضُ الأعراض الانسحابيَّة المزعِجة خلال مدة لا تزيد عادة عن شهرٍ واحدٍ، وعندئذٍ يجب حثُّ المدمِن على الذهاب إلى عيادات الإدمان المتخَصِّصة؛ لتقويم الحالة تقويمًا شاملًا، وإجراء الفُحوصات المعْمَليَّة، ثم وضع خُطَّة علاجية متعدِّدة – (نفسية، واجتماعية، ودينية، وتَوْعَوِيَّة، ودوائية) – حسب الحالة، وفي بعض الحالات يتم إخضاع المدمنين للتنويم؛ لتطهيرِ أجسادهم من السموم بعد مُوافقتهم.


ماذا بعد علاج الكبتاجون

• شغل وقت الفراغ بالبرامج المفيدة والمنتِجة.
• البحث عن عمل (وظيفة).
• قطع العلاقات مع أقران السوء.
• الابتعاد عن الأماكن التي تستحث الرجوع للتعاطي.
• التدريب على مهارات التعامل مع الاشتياق إلى المادَّة المخدِّرة.
• تقوية الوازع الدِّيني.
• تقوية إرادة الانقطاع عن تعاطي المخدرات.
• الدعم الأُسْرِي، وإيجاد الحلول الممكنة للأسباب التي دفعتْ أخاكِ لتعاطي مثل هذه الموادِّ الخبيثة.
وفي الحالات التي لا يقتنع فيها مدمنُ الكبتاجون بالذهاب إلى العيادة بنفسه؛ ينصح عادة بإبلاغ الجهات المختَصَّة – (مكافحة المخَدِّرات أو الشرطة) – لدفع المدمن إلى العلاج قسريًّا، وهو آخرُ أسلوب يمكن اللجوء إليه لعلاج المدمنين.

لابد من دخول المدمن الى المستشفى للاعتبارات التالية 


1- عدم الانتظامه بالعلاج
2- عدم مطاوعته للانظمة الخاصة بالعزل
3- لعدم الاختلاط برفقاء الادمان
4- لحصول المدمن على المادة المخدرة بطرق ملتوية

العلاج النفسي يفيد بطرق مختلفة منها:
العلاج النفسي الفردي والجمعي :

يهتم بمعرفة الدوافع الاشعورية للاستمرار في الادمان وفهم ميكنزمات المكبوتة والرغبة الدفينة في تحطيم الذاتي ولغير المباشر وتقوية الذات وترويض الارادة
وكذلك يستخدم العلاج السلوكي والعلاج الديني والعلاج بالعمل والعلاج البيئي والعلاج الاجتماعي والعلاج التروحي
لابد من اعاده تاهيل المدمن حتى يتوافق مع المجتمع ويعيش حياه نفسية واجتماعية سوية وذلك عن طريق


اضرار تسببها حبوب الكبتاجون
اضرار تسببها حبوب الكبتاجون

اضرار الكبتاجون


كما قد يعاني المدمن من الهلوسات السمعية والبصرية وتضطرب حواسة فيتخيل أشياء لا وجود لها,كما يؤدي الاستعمال إلى حدوث حالة من التوهم حيث يشعر المدمن أن حشرات تتحرك على جلده.

وهناك من تظهر عليه أعراض تشبه حالات مرض الفصام أوجنون العظمة.

– كذلك الشعور بالاضطهاد والبكاء بدون سبب و الشك في الآخرين فمثلا بعض المتعاطين يشك في أصدقائة بأنهم مخبرون متعاونون مع مكافحة المخدرات وهناك من يشك في زوجته بأن لها علاقات مع غيره مما يسبب مشاكل عائلية واجتماعية للمتعاطي.

– ومع الافراط في الاستخدام يحدث نقص في كريات الدم البيضاء مما يضعف المقاومة للأمراض, كذلك تحدث انيميا.

– كما يؤدي إدمان الأمفيتامينات إلى حدوث أمراض سوء التغذية، كما يسبب حقنها في الوريد بجرعات كبيرة حدوث إصابات في الشرايين مثل الالتهاب والنخر وفشل كلوي وتدمير الأوعية الدموية بالكلية وانسداد الأوعية الدموية

للمخ ونزيف في المخ قد يؤدي إلى الوفاة. ويؤدي استنشاق الأمفيتامين إلى إثارة الأغشية المخاطية للأنف.

– كما يؤدي استخدام الحقن الملوثة إلى نقل عدة أمراض خطيرة مثل الإيدز والتهاب الكبد الفيروسي من نوع B

– ومن أضرارها كذلك أنها تؤدي إلى الوقوع في التدخين (أو الإكثار من التدخين إذا كان يدخن قبل الوقوع في تعاطي الكبتاجون) لأنها تزيد من مفعول الكبتاجون . كذلك تؤدي إلى الوقوع في الحشيش لأن الحشيش يضاد مفعول الكبتاجون فيستخدمها بعض المتعاطينإذا أراد النوم ,كما تؤدي إلى الوقوع في المسكرات (لأنه يشاع بين المتعاطين أن الكحول تزيل أثر الكبتاجون من الجسم فلا يتم التعرف على المتعاطي من خلال التحليل).

خطوات نحو علاج ادمان

وهنا عند الحديث عن العلاج يجب اعتبار نقطة مهمة جدا وهي كيفية التعامل مع المريض وترغيبه بالعلاج..

فيجب التوضيح للمريض ما هو عليه أعراض أو تصرفات سلبية ناجمة عن تعاطي هذه الحبوب. يجب طبعاً أختيار التوقيت المناسب لفتح الموضوع معه. حيث لا يجب فتح الموضوع عندما يكون تحت تأثير تعاطي هذه الحبوب أو بحال من الضيق أو التوتر.

كذلك يجب عدم فتح موضوع العلاج عندما يكون الطرف الناصح متوترا او مغتاظا لانه في هذه الحالات سيفقد القدرة على ما يريد بهدوء و دون تجريح.

ينبغي التوضيح للمتعاطي أن دافنا هو محبتنا له و اهتمامنا بأمره. كذلك يجب أن نشجعه على البحث عن المعالجة في حال فشل في الانقطاع عن التعاطي.

و كذلك في حال باءت جهودنا بالفشل؛ يمكننا في هذه الحالات أن نلجاً لشخص نعتقد أنه يمكن أن ينجح في الضغط على المتعاطي فيمكن ان يكون الشخص الأنسب هو واحد من أقارب المريض أو واحد من أصدقائه المقربين جداً. يجب أن يكون هذا الشخص متزناً و ذو شخصية قوية و محبوب و محترم من قبل المريض. . .

لا يمكن أحبتي الاعتماد فقط على رغبة وعلى استعداد متعاطي الحبوب للعلاج او حتى للاعتراف.. ولهذا يجب الحذر ثم الحذر ومراقبة الابناء بطرق غير مباشرة… وعدم الاستهانة مطلقا بعمرهم أو سنهم فهناك رفقاء السوء وهناك المروجين الذين لا همّ لهم الا ترويج بضاعتهم بأي ثمن وهناك انشغال الاباء والامهات تحت ضغط المسؤؤليات وأعباء الحياة.. ولكن هذا بأكمله لا يمنع من اتخاذ الحذر وكافة السبل التي يمكن أن تقي ابناءكم وتقيكم شر هذه الحبوب التي انتشرت كالهشيم بين الطلاب بالتحديد دون وعي خطرها الذي قد يؤدي به بالنهاية الى الافظع والافظع


علامات مدمن الكبتاجون


1- كثر الحركة والكلام وعدم الاستقرار بلا وعي.

2- قلق وتوتر وشعور بالتمرد النفسي والاضطهاد ونفاد الصبر والتشكك في الآخرين مما يؤدي به إلى إثارة الشغب وارتكاب أعمال العنف دون سبب.

3- كثرة حك الأنف لجفاف الغشاء المخاطي.

4- رائحة كريهة من الفم وتبدو الشفاة مشققة أحياناً فيقوم بترطيب اللسان.

5- اتساع حدقة العين والتأثر بالأضواء العاكسة.

6- عدم الميل إلى الطعام واضطرابات في الجهاز الهضمي.

7- زيادة كبيرة في إفراز العرق.

8- البلادة- ضعف الذاكرة- صعوبة التفكير- عدم الثبات.

9- ميول انتحارية عند التوقف عن التعاطي.

10- عدم القدرة على النوم مع إرهاق وتوتر شديد نتيجة وجود المادة المنبهة في جسمه.

11- حك الاسنان ببعضها والتدخين بشراهه

12-ارتفاع ضغط الدم وزيادة ضربات القلب

13-ضعف الشهيه والغثيان والتقيؤ … ولكن تزداد الشهيه بعد انتهاء المفعول

14-اضطراب الحواس وارتعاش اليدين وسماع اصوات لاوجود لها

ايضا يمكن معرفه المتعاطي من تحليل البول والذي يكون فعالا حتى إلى 3 أو 6 أيام من أخر جرعة يتم تناولها.



الأسماء الشائعه للكبتاجون بين المروجون والمتعاطون :


كما يقسم المروجون والمتعاطون الكبتاجون الى عدة انواع حسب قوة المفعول , الشكل , الطعم , اللون , التأثير الجانبي مثل :-

الليموني

(من الأنواع المشهورة بقوة المفعول وطعمة شديد المرارة)

النووي

(أبيض اللون ومفعولة قوي )

الشبح

(أبيض اللون ومفعولة قوي )

الألماني

(أبيض اللون ومفعولة قوي ) الغبره , بنت الرياض , البنفسجي (لونه بنفسجي وأعرضه الجانبية أقل حدة ) اللوزي

(ابيض اللون)

الفدائي

(يقال بأن من يستخدمة يشعر بأنه شجاع )

عين الداب

( يتميز بوجود نقطة بالإضافة إلى القوسين ويتميز بقوة مفعوله ولكن أتت أنواع أخرى بنفس الشكل ومفعولها أقل “مقلده” )

أبو فحجة

(ويتميز بتباعد القوسين عن بعضهما, مفعوله قوي )

أبو مسحة

(هذا النوع لا يحتوي على علامة القوسين كما أن جانباه

مسطحان وليس مقعر كما في الأنواع الأخرى, مفعوله ضعيف )

أبو ريحة

(يتميز بشدة رائحتة )

وفي الاونة الأخيرة أتت أنواع أخرى مثل :

البرتقالة

(برتقالي اللون ومفعولة قوي )

الفلوجة

(مفعوله قوي )

تعاطى الكبتاجون

تعاطى الكبتاجون



تعاطى الكبتاجون

إن الكبتاجون (captagon) هو الاسم التجاري للفينثيلين( Fenethylline) (الاسم العلمي )وهو مركب مثيل للأمفيتامين ((amphetamine . و هي مواد منشطة (المنشطات هي العقاقير التي تسبب النشاط الزائد وكثرة الحركة وعدم الشعور بالتعب والجوع وتسبب الأرق) وتعتبر من المخدرات التصنيعية وهي مواد محضورة مصحات متخصصة فى علاج الادمان
ويتم تصنيع الكبتاجون في دول شرق أوربا مثل بولندا وبلغاريا وتصل إلى تركيا ومنها إلى سوريا حيث تهرب من سوريا إلى السعودية ودول الخليج عبر الأردن والعراق. وفي الآونة الأخيرة أصبحت تصنع في الدول العربية

اما عن التركيب الكميائي للأمفيتامينات فلها أشكـــــــال عده منها :


1- حبوب

2- كبسولات

3- قطع كريستال صافية

4- بودرة

طريقة استخدام الامفيتامينات:

1-البلع

2-توضع تحت اللسان .

3-الشم

4-التدخين

5-الحقن

(أشتهر في اليابان خاصة بعد الحرب العالمية الثانية )

من هم الذين يتعاطون الكبتاجون ؟

نظراً لما تسببه هذه المادة من إحساس بالنشوة وزيادة النشاط فقد انتشر استخدامها وتعاطيها بين فئات معينه في المجتمع مثل :

1_ طلاب الدراس والجامعين (( خاصة وقت الامتحانات))

2_الرياضين

3_الأشخاص الذين يعملون لساعات متأخرة من الليل

4_في الأعراس والمناسبات توضع في الشاي (التلغيم) (كذلك تسمى الغش).

حبوب الكبتاجون
حبوب الكبتاجون


ما هو الكبتاجون


الكبتاجون هو أحد مشتقات مادة الامفيتامين، وهذه مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وكذلك تقلل الشهية للاكل

تاريخ الكبتاجون { فينيثايلين}

أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. واستخدم لحوالي 25 عاما، باعتباره بديلا أكثر اعتدالا لأمفيتامين.كان يستخدم في تطبيقات كعلاج للأطفال “قصور الانتباه وفرط الحركة”، وكما شائع أستعماله لمرض ناركوليبسي (حالة الخدار) أو مضاد للاكتئاب.وثمة مميزات يمتاز به الكبتاجون حيث أنه لا يميل إلى زيادة ضغط الدم على مدى نفس الأمفيتامين ولذا يمكن أن يستخدم الكبتاجون مع المرضى الذين يعانون من ظروف القلب والأوعية الدموية

اعتبر الكبتاجون ذو آثار جانبية أقل من المنشطات الأخرى، وقد أصبح غير قانوني في معظم البلدان منذ عام 1986 بعد أن ادرجته منظمة الصحة العالمية كـأحد الممنوعات وأكثر المؤثرات على العقل، على الرغم من أن المعدل الفعلي لتعاطي كبتاجون كان منخفضة جدا.

تاريخ الأمفيتامينات ومثيلاتها:-* الأمفيتامين أول ماصنع في ألمانيا سنة 1887م سميت أول ما اكتشفت باسم المقويات, وقد صنعت لمكافحة الجوع. الميثامفيتامين أول ما صنعت في اليابان سنة 1919م بواسطة الكيميائي أوقاتا. وكانت على شكل بودرة كريستالية تذاب في الماء وتستخدم حقنا. وهي الأقوى مفعول والأسهل تصنيعا. وفي العشرينيات استخدمت الأمفيتامينات كعلاج للعديد من الأمراض مثل الصرع ,انفصام الشخصية ,إدمان المسكرات، الصداع النصفي (الشقيقة), وغيرها. في سنة 1930م لاحظ الطبيب بنيس أنها ترفع ضغط الدم. في سنة 1932م استخدمت لعلاج احتقان الأنف. في سنة 1933م لاحظ أليس تأثيرها كمنشط للجهاز العصبي المركزي وموسع لقنوات الجهاز التنفسي. في سنة 1935م استخدمت لعلاج نوبات النعاس الغالبة (narcolepsy)(مرض يحدث فيه نوبات قصيرة من النوم العميق والتي من الممكن أن تحدث في أي وقت خلال اليوم). في سنة 1937م استخدمت لعلاج فرط النشاط لدى الأطفال (((ADHD) attention deficit hyperactivity disorder (تأثير الأمفيتامين على الأطفال يكون كمهدئ بدلا من تنبيههم بعكس البالغين). في سنة 1937م تم استخدامها على شكل حبوب. في سنة 1939م بعد الحرب العالمية الثانية انتشر استخدام الأمفيتامينات بين الجنود. و في الخمسينيات انتشر حقن الميثامفيتامينات بين اليابانيين انتشارا واسعا. في سنة 1960م اكتشف الميثاكلون في ألمانيا وكانت أولى محاولات الانتحار عن طريقه في 1962م. وفي الستينيات انتشر سوء استعمال الأمفيتامينات بين الشباب والمراهقين في السويد. ثم انتشر استخدامها في بريطانيا والولايات المتحدة بعد حرب كوريا وأثناء حرب فيتنام. كما انتشر استخدام الأمفيتامينات ومشتقاتها كمخفف للوزن (حيث أن لها تأثير يقلل من الشهية ومن جهة أخرى تزيد من حرق الطاقة). وعندما اكتشف التعود والإدمان على الأمفيتامينات بدأت الشركات المنتجة في تخفيض الناتج، ويقتصر استخدام الأمفيتامينات حاليا في علاج النشاط الزائد عند الأطفال وبجرعات صغيرة للغاية. كما يستخدم أيضا في جلسات التفريغ في العلاج النفسي وبعض حالات النوم المفاجئ ولعلاج التسمم بالمنومات.

1- المخدرات والعقاقير المخدرة. الكتاب الرابع من سلسلة كتب مركز أبحاث مكافحة الجريمة. وزارة الداخلية, المملكة العربية السعودية.1405هـ(1985م).

الإدمان أسبابه ومظاهره والوقاية والعلاج. الكتاب الخامس من سلسلة كتب مركز أبحاث مكافحة الجريمة. وزارة الداخلية, المملكة العربية السعودية.1406هـ (1986م). الإدمان مظاهره وعلاجه. للدكتور عادل الدمرداش.1402هـ (1982م).

4- pharmacology (second edition). authors: Mary J.Mycel، Richard A. Harvey & Pamela C. Champe.

5- drugs and behavior. 1991. authors: Rebecca Schilit & Edith S. lisansky Gomberg.

الكبتاجون فى علم الصيدلة

كبتاجون هو تتأيض من قبل الهيئة تشكيل لجنتين عقاقير الأمفيتامين (24.5 ٪ من الجرعة عن طريق الفم) والثيوفيلين (13.7 ٪ من الجرعة عن طريق الفم), وثمة آثار فسيولوجية للكبتاجون وبالتالي هو ناتج عن مزيج من كل ثلاثة عقاقير.

إن الكبتاجون(captagon) هو الاسم التجاري للفينثيلين (Fenethylline) (الاسم العلمي) وهو مركب مثيل للأمفيتامين ((amphetamine. وهي مواد منشطة (المنشطات هي العقاقير التي تسبب النشاط الزائد وكثرة الحركة وعدم الشعور بالتعب والجوع وتسبب الأرق) وتعتبر من المخدرات التصنيعية وهي مواد محضورة*.

وقد يطلق اسم أمفيتامين ويقصد به جميع أنواع المركبات المثيلة له بما فيها الكبتاجون لأن الخصائص الكيميائية للأمفيتامينات ومثيلاتها متشابهة كما أن تأثيرها على المتعاطين متشابه, فالذين يتعاطون المنشطات لا يمكنهم التمييز أي نوع استخدموا. ومن أشهر أنواع الأمفيتامينات ذلك الذي يعرف تجاريا باسم “بنزدرين” وميثامفتيامين والمعروف تجاريا باسم “ديسوكسين” وديكسترو أمفتيامين والمعروف تجاريا باسم “ديكسيدرين”.

كما توجد مركبات أخرى مثيلة للأمفيتاميات وهي فينثيلين والمعروف بالكبتاجون والفينمترازين المعروف تجاريا باسم “بريلودين” وفينديميترازين المعروف باسم “بليجين” وفينترمين المعروف باسم”لونامين” و2C -B. -:أشكال الأمفيتامينات – حبوب – كبسولات – قطع كريستال صافية – بودرة

آلية العمل والعوامل المؤثرة على مدى تأثير الجرعة:- آلية العمل ( mechanism): لابد لنا قبل تناول طريقة العمل من شرح موجز للموصلات الكيميائية الموجودة في المخ وكيفية تنبيه الخلية العصبية بواسطة هذه المواصلات. يحتوي مخ الإنسان على مواد كيميائية تقوم بنقل الإشارات المنبهة من خلية إلي خلية أخرى. وأهم الموصلات الموجودة في المخ هي :الدوبامين ونورأدرينالين والسيروتونين وأستيل كولين. وتختزن هذه الموصلات في حويصلات موجودة في كعبرة الشباك (منطقة ملامسة محور الخلية العصبية بخلية أخرى).

ويتم التنبيه بين الخلايا على النحو التالي: عندما تتكون شحنة كهربائية على المحور——> تصل إلى كعبرة المحور ——> تحدث تفجير الحويصلات التي تحتوي على الموصلات ——> ينتج عنها تدفق في فجوة الشباك ——>ثم تلتصق بمستقبلات الخلية ——> يؤدي ذلك إلى تنشيط شجيرات الخلية كهربائيا ——> ويتبع ذلك انطلاق الشحنة الكهربائية إلى محور الخلية ——> ويعقب ذلك تكرار نفس العملية لتنبيه خلية ثالثة وهكذا. ويتم تصنيع هذه الموصلات بالخلايا العصبية من مواد تشتق من البروتينات التي نتناولها في الطعام (ومعظمها أحماض أمينية), ويساعد في ذلك خمائر خاصة ثم يتم تخزين هذه الموصلات في الحويصلات. كما توجد خمائر تقوم بتكسير هذه الموصلات بعد أن تؤدي وظيفتها, أو يعاد امتصاصها مرة ثانية في كعبرة محور الخلية.

و دور الأمفيتامين في تنشيط الخلايا يكون من خلال : 1- تفريغ الحويصلات التي تحتوي على النواقل العصبية المعروفة باسم كايتكول أمينات (catecholamines) مثل (نورإبنفرين، دوبامين ,سيروتينين) والمسؤولة عن عدد من العمليات الذهنية(التركيز والانتباه والنشاط الذهني والجسدي….. الخ).* 2- كما تقوم الأمفيتامينات بإعاقة امتصاص الموصلات مرة ثانية إلى كعبرة محور الخلية, مما يؤدي إلى زيادة تنشيط شجيرات الخلية كهربائيا.** العوامل المؤثرة على مدى تأثير الجرعة:*** تأثير الجرعة من حيث شدة المفعول والفترة الزمنية التي يستمر فيها التأثير يعتمد على عدة عوامل منها نوعية الحبوب المستخدمة, الكمية المستخدمة، محتوى المعدة، طريقة الاستخدام, تاريخ وتكرار الاستخدام (تأثير الجرعة يختلف من شخص إلى اخر حسب تاريخ الاستخدام وتكرار الاستخدام فمع مرور الوقت وتكرار الجرعة يتحمل الجسم تأثيرها وتقل فاعليتها). وهناك مايزيد من تأثير الجرعة (المشددات) مثل مشروبات الطاقة، التدخين، الشاي، القهوة، والمنبهات الأخرى… وكذلك هناك ما يقلل من تأثير الجرعة (المفككات) مثل اللبن، الليمون وجميع الحمضيات الأخرى، الحمام الساخن، الحشيش، ممارسة الجنس.


سوء استعمال الكبتاجون


استخدام الكبتاجون كماركة تجارية هو الأكثر شيوعاً في البلدان العربية، وهي إصدارات مزيفة من المخدرات القانونية لا تزال متوفرة حتى الآن على الرغم من كونها غير قانونية لمدة 20 عاما.

في الوقت الحاضر فهناك العديد من هذه الأقراص المزيفة المسماة “كبتاجون” تحتوي على أقراص مشتقات الأمفيتامين الأخرى التي هي أسهل في الإنتاج، ولكنها تعصر وتختم لتبدو وكأنها حبات كبتاجون,وليست أصليه بعض حبات كبتاجون التي تم تحليلها لا تحتوي على كبتاجون ومع ذلك لا يزال إنتاجها مشروع و بلاقيد رغم انها تحتاج لبرامج متخصصة فى علاج الادمان الا ان العديد من المدمنين لا يأخذون ذلك فى الاعتبار .


المصادر

الإدمان مظاهره وعلاجه. للدكتور عادل الدمرداش.1402هـ (1982م).

substance abuse (second edition) 1992. editors: Joyce H.lowinson, Pedro Ruiz & Robert B. Millman. Associate editor: John G. Langrod.

اعتمدت أساسا في هذه الفقرة على تجارب المتعاطين. كما وردت أجزاء من هذه الفقرة متفرقة في عدة مراجع مثل:

1- الإدمان أسبابه ومظاهره والوقاية والعلاج. الكتاب الخامس من سلسلة كتب مركز أبحاث مكافحة الجريمة. وزارة الداخلية, المملكة العربية السعودية.1406هـ (1986م). disposition of toxic drugs and chemicals in man (third edition) 1990. authors: Randal C.Baselt & Robert H. Cravey.-2-

3-drugs and drugs abuse (second edition) 19987. reuised by: Micheal R. Jacobs &Kevin authors of the first edition : Terrence C. Cox، Michael R. Jacobs، A. Eugene Leblanc & Joan A. marshman


ينقسم برنامج علاج الادمان من الترامادول الى مرحلتين :

مرحلة العلاج الدوائى :


ويشمل التغلب على أعراض إنسحاب الجهاز العصبى والبدنى ، ومساعدة التعافى خاصة خلال السنتين الأولى بعد التبطيل خاصة للتقلبات المزاجية والأرق .

مرحلة التأهيل النفسى والسلوكى :


ويشمل على العلاج التحفيزى، العلاج السلوكى المعرفى ، برنامج 12 خطوة والكثير من العلاجات السلوكية التى تحدد كل مريض على حدة .

 برنامج علاج الترامادول

نجاح علاج الترامادول مرهون بفهم ووعى المريض بمرض الإدمان وكيفية السيطرة ومراقبة سلوكه وفكره المتعلق بمراحل الإنتكاسة - فحينما تجد أفضل الوسائل التى ستساعدك وقتها ستجد الأمل فى التبطيل والتعافى من الترامادول

 اعراض انسحاب الترامادول

 اعراض انسحاب الترامادول


كيف تتخلص من اعراض انسحاب الترامادول

تعتبر عمليه أعراض الإنسحاب احدي اهم الخطوات في علاج الادمان من المخدرات بل و اولها علي الاطلاق، أن اعراض الانسحاب هي الاعراض الجسديه و النفسيه و العقليه التي تظهر عند ايقاف تعاطي المواد المخدره ,تعتمد حده اعراض الانسحاب علي نوع المخدر و كميته و ايضا فتره تعاطيه…

في بداية هذه الرحلة القصيرة يتفهم الطبيب ظروف المدمن ، فيتعرف على المادة التي يدمنها ، والمدة التي تعاطى فيها هذه المادة ، والكمية التي يتعاطاها ، والأوقات التي يتعاطى فيها ، وما ترتب على التعاطي من مشاكل شخصية وأسرية ومشاكل في العمل وفي المجتمع ، ومدى جديَّة المدمن ورغبته الصادقة في العلاج ، ويعلم الطبيب المعالج تماماً بأن المريض سينكرادمانه ويراوغ لأنه لا يريد أن يكشف نفسه أمام الآخرين ، وأيضاً يخاف جداً من التوقف عن التعاطي ، ولذلك ينسب كل فشله إلى نفسه ويبرئ المخدرات منها ، وحقيقة إن مريض الإدمان هو إنسان ممزق بين طلب الشفاء والتمسك بالمخدر.

بعد ذلك ندخل الي مرحله جديده والمعروفه بمرحله التأهيل و هي الطريق و الضمان المهم لعدم العوده لبراثن الادمان و المخدرات مره اخري و تتم في احد مراكز اعاده التأهيل .

كيف تتم عملية سحب مخدر الترامادول 

1- البدء بالتخفيف من الجرعة اليومية مثلا لو كنت تاخد 200 جرام خليهم 150 لمدة اسبوع حتى تصل الى 50 مل يوميا مع التحمل لاعراض التقليل
2- تجهيز جو مناسب لعملية الاقلاع والبدء بالاقلاع النهائي عنه وسوف تظهر الاعراض الانسحابية للترامادول وتتم معالجتها عن طريق تناول بعض المسكنات العادية والاكثار من الاكل الصحي والفواكه ومحاولة الانشغال باى عمل ما
3- تستمر الاعراض حوالي اسبوع تبدا بعدها هذه الاعراض بالتراجع يوما بعد يوم الا ان يتم الشفاء باذن الله ولكن عندما يتم التخلص يجب تغيير سلوك حياتك بان لا تعود الى نفس الجو والاصدقاء القدم اللذين كانو سببا بادمانك لانك ستكون عرضة للرجوع للادمان مرة اخرى والانتكاس


اعراض انسحاب الترامادول من جسم المدمن معناها الاعراض التى تظهر على مدمن الترامادول عند التوقف فجاءة  بقصد او بدون قصد عن تناول الترامادول ويمكن ان نجملها فى ما يلى:

ارتفاع مفاجئ فى ضغط الدم.

زياده التعرق بشكل ملحوظ.

الشعور بالارق.

المعاناه من الكوابيس.

تنتاب المريض حالات من القلق.

يصاب المريض برهاب الخلاء وهو الخوف من الجلوس او البقاء وحيدا فى اى مكان.

يصاب المريض بصعوبه بالغه فى التركيز.

كما يصاب المريض بتقلصيات عضلية لا ارادية وعدوانية فى ذات الوقت.

يصاب المريض ايضا بحالات من التهيج الشديد.

كما يصاب بحالات من فقدان الذاكرة المؤقت .

صور واشكال الترامادول المتداول بالشارع المصري واسباب انتشاره

 الترامادول الموجود بالشارع وبين الشباب غير معلوم المصدر  وتصعب مع مرحلة  الانسحاب الخاصة بالترامادول وخاصتا عندما تضاف له مواد أخرى لتلائم مختلف الحالات فيأخذها الطالب العادى والجامعى على سبيل مساعدته فى الإستذكار ، ويتناولها السائق لتبقيه يقظا ، ويتناولها فرد الأمن لتبقيه مستيقظا ، ويأخذها الرجل لتساعده فى المعاشرة الجنسية ،ويداوم عليها من وجد ضالته فى التغلب على خجله ، تردده ، ويأخذها صاحب الكيف بحكم إن الكيف غلاب إلي أخره من الصور كما أن شكله الدوائى وسعره وسهولة تهريبه جعله فى متناول جميع فئات المجتمع ومناسب للفقير والغنى .
الترامادول والجنس
الترامادول والعملية الجنسية

الترامادول والجنس - إطالة فترة الجماع

العديد من الشباب يستعملون عقار الترمادول لمزيد من الفحولة وإطالة الجماع – العملية الجنسية، ولكن على العكس من ذلك فإن الترامادول يمكن أن يطيل العملية الجنسية عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة السيروتونين إلى الموصلات العصبية وهى نفس الطريقة التى تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف.

لابد من ان نعلم جيدا ان تناول حبوب الترامادول ولفترات طويلة يؤدى إلى عدم القدرة على الانتصاب وبدون اى مؤشر سابق وبالتالى فشل العملية الجنسية.

ولذلك فما هو المرجوا من متعة مؤقتة تقضى على فحولتنا العمر كله و نغامر باستخدام حبة الترامادول من أجل قضاء خمس دقائق او اكثر ونعيش بقية العمر فى حسرة بين وضع مأساوى للرجل والمراة يترتب عليه اما الخيانة او الطلاق .

حبة الترامادول وبشكل عام مثبط ومهدئ للجهاز العصبى، عكس ما يعتقد العديد ممن يستخدمونه

والحقيقة أنه مسكن قوى للألم يقلل الإحساس جدا به بعد العمليات الجراحية الكبيرة او حسب ارشادات الطبيب المعالج وبالتالى ممكن يسبب النشاط ولكن هذا التأثير يشعر به المدمن بسبب عدم الإحساس بالألم والتعب وليس كونه منشطًا جنسيا فى حد ذاته.

المدة التى يعمل الترامادول على اطالتها طبيا

حبوب الترامادول هو عقار يُستخدَم للتحكم في الألم، ومن أعراضه الجانبية أنه يُطيل مدة الجماع عدة دقائق عن الطبيعي (من 5 : 10 دقائق) وليس عدة ساعات كما ، وكذلك الفياجرا أو باقي المنشطات ليس لها علاقة بالقذف السريع ولكي يزيد من الكفاءة الجنسية وتوسيع الشرايين الخاصة بالعضو الذكري ليحسّن الانتصاب، وليس لها أضرار إذا كان الشخص لا يتعاطى موسعات النترات التي تُؤخذ في حالة قصور الشريان التاجي، ولا يوجد داعٍ للقلق يا صديقي وليس لهذه الأدوية علاقة بالسائل المنوي وعلى المدى البعيد يدمر الترامادول العلاقة الجنسية بالكامل وبدون اى مؤشرات

الترامادول والحمل

اثبتت عدة دراسات حديثة ان تناول النساء اللاتى يردن الحمل لمخدر الترامادول يؤثر وبشكل كبير على الانجاب وقد يؤدى لإجهاض الجنين .
ووجد بعد تجارب عدة ان أقراص الترامادول سامة جدا و أخطر على صحة الإنسان من الأفيون وأنها تعرض الجسم لإدمانها بعد تناول قرص واحد او قرصين فقط كما وجد ان تناول الخمور يؤثر أيضا على قدرة الزوجة على الإنجاب فى حال تعاطي الزوج لها.
الادمان على الترامادول
الادمان على الترامادول


تعريف الترامادول 


الترامادول أحد مشتقات المورفين يستخدم كقاتل للألم في حالات الآلام الحادة والمزمنة مثل آلام ما بعد الجراحة وآلام السرطان، كما يستخدام الترامادول لفترات طويلة كعلاج لسرعة القذف عند الرجال ومنشط للجسم خصوصا عند السائقين والأشخاص الذين يعملون بمهن تتطلب مجهودا جسديا أو تطلب العمل لساعات طويلة كما أن البعض يسرفون في استخدامه كمسكن للآلام الخفيفة التي لا تتطلب لمسكن قوي.

كيف يعمل الترامادول

تناول الترامادول باستمرار يوقف الإفراز الطبيعي لمادة الاندورفين التي يفرزها الجسم لمقاومة الألم وبالتالي عند إيقاف الترامادول لا يتحمل الجسم الألم وبالتالي يجبر المريض علي تناول الترامادول مرة أخري فيعتمد عليه جسديا ونفسيا وهذا هو الإدمان.

الاعراض الجانبية للترامادول

أعراض جانبية يسببها التامول منها البسيطة مثل الصداع والغثيان ودوار أما الإضرار الخطيرة فهي التشنجات وصعوبة التنفس وخلل وظائف الكبد وبعد الإدمان عليه يحدث تلف في خلايا المخ وخلل في وظائف الكلي وخلل في الرؤية وفقدان الشهية والتصرفات غير المحسوبة التي تسبب بالطبع مشاكل اجتماعية خطيرة منها الضعف الجنسي الحاد الذي يصعب علاجه والخمول وعدم القدرة علي العمل او المذاكرة والاكتئاب الشديد.



احدث احصائيات نسب تعاطى المخدرات ونصيب الترامادول منها 2015
الترامادول 40% من حالات الادمان يليه الحشيش يمثل 10% ثم الهيروين 8%

الاسباب التى تؤدى الى ادمان الترامادول


50 % مجاراة اصدقاء السوء وهو مات يمثل الجانب الاكبر من اسباب تعاطى الترامادول

30 % الشعور بالتعاسة والتوهم بان للترامادول قدرة خارقة فى تحويل مسار حياته اليومية

10 % الاشباع الجنسي واطالة فترة الجماع “تأخير القذف”

10 % حب الاستطلاع والتجربة

يتداخل الترامادول مع المواد الكيميائية المسئولة عن نقل الاشارات العصبية بين خلايا المخ فتحدث اضطرابات وخلل فى وظائف المخ وتترجم تلك الاضطرابات الى عضوية ونفسية شديدة

الترامادول يمنح المتعاطى الاحساس بالنشوة وذلك فى بداية الامرومع الاستمرار يقل تدريجيا هذا الاحساس فيحتاج المتعاطى الى زيادة الجرعة ليحصل على نفس درجة النشوة التى حصل عليها من قبل وهو ما يؤدى الى تغيير كمياء المخ وتلف خلاياه

الفرق بين مدمن الترامادول الواعى والغير واعى


الغير واعى هو مريض بامراض مزمنة مثل السرطان وتعوده عليه ادى الى الادمان عن طريق الخطأ وهذا النوع سهل العلاج

المريض الواعى وهو الذى تعاطى الترامادول عن وعى وارادة واستمرارية وغالبا يتطلب مستشفيات متخصصة فى علاج الادمان  لسحب المخدر وتأهيله سلوكيا ونفسيا

الاضرار التى من الممكن ان يسببها الترامادول


– يؤثر الترامادول على المخ بشكل مباشر ويسبب التهاب سحايا المخ وتلف خلاياه

– التهاب مزمن فى الشعب الهوائية وتمددها

– تأكل جدار المعدة – قرحة المعدة

– اضرار بالغة على البنكرياس وارتفاع انزيمات الكبد

– الفشل الكبدى

يعانى مدمن الترامادول من الكثير من العلامات والأعراض الناتجة عن انتظامه فى التعاطى، بحيث يشعر بحالة من «التوهان» فيفقد قدرته على الشعور بالألم، وقلة وعيه بما حوله من أحداث، وانعدام القدرة على استيعاب المتغيرات من حوله، كرده على سؤال يطرحه شخص ما عليه بعد فترة طويلة من الوقت، أو الرد بإجابات لا علاقة لها بالسؤال بالمرة.

وهناك بعض الأعراض الظاهرة الأخرى التى يسهل ملاحظتها على المدمن خاصة بعد تناول الجرعة، مثل الشعور بالبهجة الزائدة عن الحد، غياب شعوره الدائم بالاكتئاب، زيادة إفراز العرق، التشوش فى الرؤية، ارتفاع معدل الصوت أثناء الحديث، عدم الرغبة فى النوم على الرغم من شعوره بالإجهاد الزائد، الهلوسة ببعض الكلمات غير المفهومة وفى غير محلها.

ويجمع  مدمن الترامادول بين الأعراض المتناقضة لذا يسهل اكتشافه، فيصيبه الإمساك وصعوبة التبرز فور تعاطيه الجرعة، فى حين يصاب بالإسهال فور انسحاب الجرعة من الجسم، كذلك قد يشعر باضطرابات متناقضة فى المعدة تختلف من حالة لأخرى، كالشعور بالنهم الشديد للطعام، أو الشعور بضعف شديد فى الشهية يصاحبها نحافة مرضية.

 ولا تقف المتناقضات عند هذا الحد،  فمدمن الترامادول يعانى من الاكتئاب والرغبة فى العزلة فى حالة فقدان الجرعة التى تعاطاها لمفعولها تدريجيا، إضافة إلى شعوره بالعصبية والانفعال وسهولة الاستثارة بانسحاب الجرعة، وعلى النقيض يشعر بالهدوء والاسترخاء الشديد بمجرد تعاطيها.

ادمان الترامادول




المتعافى من الادمان

المتعافى من الادمان


تعريف المتعافى من الادمان


المتعافي هو المريض الذي توقّف عن تعاطي المخدر لأكثر من 6 أشهر، ويظل تحت هذا الاسم طيلة فترة توقفه عن التعاطي ما لم ينتكس، مستشفى الامل تدعم  المتعافي من خلال برنامج علاج تكاملي يتناول الجوانب البيولوجية والنفسية والاجتماعية والدينية للإدمان، يقوم على تنفيذ هذا البرنامج فرق علاجية متعددة التخصصات من أطباء علاج ادمان ونفسيين، وممرضين واختصاصيين نفسيين واجتماعيين ومرشدين دينيين، ومرشدي تعافي وفني تأهيل وعلاج بالعمل.

 البرنامج العلاجي يتعامل مع مراحل تطور حاله كل مريض حتى يصل إلى التعافي والتقييم الشامل المتعدد التخصصات لحالة المريض، ثم يتم وضع خطة علاجية بهدف التأهيل النفسي والاجتماعي والوقاية من الانتكاسة، ويُستكمل تنفيذ هذه الخطة بعد خروج المريض من الأجنحة الداخلية والمتابعة بوحدة الرعاية المستمرة، مؤكداً على دور المجمّع في إعادة دمج المتعافين في المجتمع، والعمل على مساعدتهم في حل مشكلاتهم الأسرية وغيرها من المشكلات التي قد تعترض طريق تعافيهم.

الاشتياق للمخدر وخطر الانتكاسة التى تواجه المتعافين


ترجع أسباب انتكاسة المتعافي إلى الاشتياق للمخدر، وأصدقاء التعاطي، وكذلك عدم وجود رغبة في التعافي من خلال عدم إكمال البرنامج العلاجي، ومشاكل أسرية لا تدعم تعافي المريض، محذراً من خطورة الانتكاسة التي تكمن في الجرعة الزائدة إذا أهمل التعامل مع برامج الوقاية منها، ولفت إلى أن الانتكاسة جزء هام في مرض الإدمان لا يمكن الاستهانة به وتجاهله وقد تكون إيجابية لكي لا يستهين المتعافي في التمسك ببرنامج تعافيه.

ما ينبغى للدول والمجتمع ان تقدمه للمتعافي من الادمان


1- التوعية وتقديم الدعم المباشر للمدمن مادياً ومعنوياً المستمرة حتي بعد العلاج
2- تقييم المتعافي قبل التحاقه بسوق العمل من خلال فريق علاجي متكامل يضم الطبيب النفسي والعضوي، والأخصائي النفسي وأخصائي التوجيه المهني
3-  توظيف المتعافين من الإدمان في وظائف تتوافق مع قدراتهم وخبراتهم السابقة ومؤهلاتهم العلمية
4- توفير وظائف إدارية وقيادية في المجتمع "إعادة دمجهم بالمجتمع مرة اخري يحميهم من الانتكاس"




الامتناع المبكر عن التعاطى


التعاطي يستهدف طبياً مكافآت الدماغ عبر غمر ‏الدورة العصبية «بالدوبامين»

وكما اتضح سابقا، فإن استخدام المخدرات في وقت ‏مبكر من العمر يزيد من إمكانية تعاطيها ‏والإدمان عليها بشكل أكبر. وتتسبب ‏المخدرات في تغير تركيبة المخ، وبإمكان هذه ‏المسألة أن تؤدي إلى الإصابة بمرض الإدمان وغيرها ‏من المشاكل الصحية الخطيرة. ولذا تظهر أهمية الحصانة والامتناع المبكر ‏عن استخدام المخدرات أو الكحول ‏عليها.

‏* فترات التحول والانتقال

يزيد خطر تعاطي المخدرات بشكل أكبر خلال ‏فترات التحول والانتقال، مثل: تغيير المدارس ، ‏والانتقال أو الطلاق. فإذا استطعنا إيقاف التعاطي المبكر فإن ذلك يمكننا من حماية المتعاطي من ‏الوصول إلى مرحلة الإدمان. و‏عندما ينتقل الأطفال من المرحلة الابتدائية إلى ‏المرحلة المتوسطة، يواجهون مواقف دراسية ‏واجتماعية جديدة تشكل لهم حالة من التحدي. في ‏هذه الفترة قد يتعرض الأطفال ولأول مرة، إلى ‏تعاطي مواد تؤدي للإدمان مثل السجائر وغيرها. ‏وعندما يدخلون المرحلة الثانوية، يسمعون وربما يصادقون أو يلتقون مع مراهقين يتعاطونها. وفي الوقت نفسه هناك العديد من التصرفات التي ‏هي جزء طبيعي من نمو المراهقين في هذه ‏المرحلة، مثل الرغبة في القيام بشيء جديد وقد ‏يحمل في جانبه بعض الخطورة، وهذه مسألة قد ‏تزيد من نزعة المراهق لتجريب المخدرات. فبعض ‏المراهقين يستسلم للتعاطي بناءً على إلحاح ‏أصدقاء يتعاطون المخدرات ويدعونه لمشاركتهم المخدر. وآخرون قد يعتقدون أن تعاطي ‏مخدرات (مثل الممنوعات المقوية) تحسن بنيتهم ‏أو أدائهم الرياضي. أو قد يتعاطون مواد مثل ‏الكحول أو بعض المنشطات ظنا منهم ‏أنها تريحهم من حدة الحرج في المواقف ‏الاجتماعية.‏


* لحماية ‏‏الشباب من الإدمان

هناك برامج ‏مصممة بطريقة منطقية بناء على العلم المتوفر ‏حاليا والاختبار الدقيق السابق للتطبيق، وأن ‏تطبيقها سيؤدي إلى نتائج إيجابية. فقد طور العلماء ‏مجموعة واسعة من البرامج التي تغير بشكل ‏إيجابي وتعمل على الموازنة بين عوامل الخطر والوقاية من ‏تعاطي المخدرات في الأسر والمدارس ‏والمجتمعات المحلية.

وقد أظهرت الأبحاث أن البرامج الجادة علميا، ‏مثل تلك التي قدمها المعهد الأمريكي لمنع تعاطي ‏المخدرات بين الأطفال والمراهقين ،والدليل ‏العلمي للآباء والمعلمين وقادة المجتمعات المحلية. تقلل إلى حد كبير من الاستخدام المبكر ‏للتبغ والكحول والمخدرات. كما ‏يوجد برامج علمية أخرى للحد من تعاطي ‏المخدرات بين الشباب الذين بدأوا تعاطي ‏المخدرات والكحول.‏


* أنواع البرامج الوقائية

إن البرامج الوقائية تعمل على تعزيز العوامل ‏عوامل الحماية الحد من عوامل الخطر ‏لتعاطي المخدرات. وخاصة البرامج المصممة لمختلف ‏الأعمار وللأفراد أو جماعات مثل: ‏المدرسة والمنزل. ‏

هناك ثلاثة أنواع من البرامج

‏- البرامج العامة وهي تركز على عوامل الخطر ‏والحماية العامة لدى جميع الأطفال في موقف ‏معين، مثل المدرسة أو في البيئة الاجتماعية.

‏- برامج انتقائية تستهدف فئات من الأطفال ‏والمراهقين الذين لديهم عوامل أخرى تزيد من ‏خطر تعاطي المخدرات.

‏- برامج استدلالية مصممة من أجل الشباب الذين ‏بدأوا بتعاطي المخدرات.‏


* هل كل البرامج الوقائية فعالة في الحد من التعاطي ؟

عندما يتم تنفيذ برامج مثبت فاعليتها علميا للوقاية ‏من استخدام المواد القابلة للإدمان وتطبق بشكل علمي على المدارس وعبر بيئة الجوار والمجتمع المحلي، فإن ذلك يؤدي ‏إلى خفض معدل تعاطي الكحول والتبغ ‏والمخدرات. ومثل هذه البرامج يساعد كل من ‏المعلمين والآباء والمتخصصين في الرعاية ‏الصحية، على تشكيل إدراك الشباب بشأن مخاطر ‏تعاطي المخدرات. علما بأن هناك العديد من ‏الأحداث والعوامل الثقافية تؤثر في اتجاهات ‏تعاطي المخدرات، وحينما يدرك الشباب خطورة ‏تعاطي المخدرات، فإنهم سيتجنبون تأثير هذه ‏الأحداث والعوامل.

* المخدرات والعقل

يعد العقل البشري أعقد عضو في الجسم. فهذه ‏الثلاثة أرطال من الكتلة التي تتألف من مادة ‏الدماغ الرمادية والمادة البيضاء، تحتل المركز ‏المنظم لكل أنشطة الإنسان. فالعقل نحتاجه لقيادة السيارة وللاستمتاع بالطعام وللتنفس وللتمتع بالأنشطة اليومية. والمخ ينظم وظائف الجسم الأساسية.

حيث يتكون المخ من أجزاء تعمل معا هي: ‏

‏جذع المخ: ويسيطر على الوظائف الأساسية ‏ذات الأهمية الحاسمة في الحياة مثل معدل ضربات ‏القلب والتنفس والنوم. ‏

‏ نظام الوصل: ويحتوي على دورة مكافئة المخ - ‏فهو نظام يربط بين عدد من أجزاء الدماغ ويتحكم وينظم قدرتنا على الشعور بالبهجة. والشعور ‏بالسعادة ويدفعنا لتكرار تصرفات مثل الأكل، ونظام الوصل يعمل ‏عند أداء هذه الأنشطة وكذلك عند تعاطي ‏المخدرات. كما أن نظام الوصل مسؤول عن ‏إدراكنا للمشاعر الأخرى الإيجابية والسلبية منها، ‏وهو ما يفسر تبدل خصائص المزاج من جراء تعاطي ‏المخدرات.‏

قشرة المخ تنقسم إلى عدة مناطق تتحكم في ‏وظائف محددة. مناطق مختلفة تعالج المعلومات الواردة عن طريق ‏حواسنا، مما يتيح لنا أن نرى ونشعر ونسمع ‏ونتذوق. فالجزء الأمامي من قشرة المخ، وتسمى ‏القشرة الأمامية أو مقدمة المخ، هي مركز التفكير ‏في المخ، إذ تقوي قدرتنا على التفكير والتخطيط ‏وحل المشاكل واتخاذ القرارات.‏

عملية التواصل في المخ

الدماغ مركز اتصالات يتكون من بلايين الخلايا ‏العصبية‎ ‎أو العصبونات وتمرر شبكات الخلايا العصبية الرسائل ذهابا وإيابا لأبنية مختلفة داخل المخ ‏والعمود الفقري والجهاز العصبي الطرفي. هذه ‏الشبكات العصبية تنسق‎ ‎وتنظم كل ما نشعر به ‏ونفكر فيه ونفعله.‏‎

‏ التواصل بين العصبونات:

كل خلية عصبية في المخ ترسل وتتلقى الرسائل ‏في شكل نبضات‎ ‎كهربائية. وحينما تتلقى الخلية ‏رسالة وتعالجها، فإنها تبعثها‎ ‎للخلايا العصبية ‏الأخرى.

‏‏الناقلات العصبية – مراسلو المخ الكيميائيون:

تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية بواسطة ‏مركبات كيميائية تدعى الناقلات العصبية. (فهي ‏التي تنقل الرسائل بين الخلايا العصبية).‏

‏‎ المستقبلات – مستقبلات المخ الكيميائية:

يتم استقبال الناقل العصبي عبر موقع مخصص في ‏خلية الاستقبال يسمى المستقبل. الناقل والمستقبل ‏العصبي يعملان معاً مثل "المفتاح والقفل‎" ‎بآلية ‏محددة بعناية تكفل أن كل مستقبل سوف يرسل ‏الرسالة المناسبة، لكن فقط بعد أن يتفاعل مع نوع ‏الناقل الصحيح‎.

‏مستعيدات النواقل – مستعيدات المخ ‏الكيميائية :

وهي توجد في الخلايا التي بعثت بالناقل ‏العصبي، وتعمل هذه المستعيدات على استعادة ‏النواقل العصبية التي بعثت بها الخلية، وبهذه ‏العودة يتم قطع الإشارة بين الخلايا العصبية .‏

المخدرات في الدماغ

ساق الدليل سؤالا عن كيفية عمل المخدرات وتأثيرها في الدماغ ؟ فكانت الإجابة إن المخدرات مواد كيميائية، تعمل في الدماغ عن ‏طريق سدادة في نظام الاتصال في الدماغ ‏والتداخل مع طريقة إرسال واستقبال الخلايا ‏العصبية ومع طريقة معالجة المعلومات.وعلى سبيل المثال فإن بعض ‏المخدرات مثل الماريجوانا والهيروين ، تستطيع ‏أن تفعل عمل الخلايا العصبية لأن تركيبتها ‏الكيميائية تتشابه مع تركيبة الناقل العصبي ‏الطبيعي. هذا التشابه في التركيبة يخدع ‏المستقبلات العصبية مما يجعلها تسمح للمخدرات ‏بالدخول ومن ثم تفعيل الخلايا العصبية.

 ومع أن ‏هذه المخدرات تحاكي كيميائية المخ، إلا أنها لا ‏تنشط الخلايا العصبية كما ينشطه الناقل العصبي ‏الطبيعي،مما يؤدي إلى نقل رسائل غير سوية ‏تصبح مرسلة عبر الشبكة العصبية في المخ . وهناك مخدرات أخرى مثل الإمفيتامين والكوكايين، ‏تتسبب في إفراز الخلايا العصبية لكمية كبيرة من ‏الناقل العصبي الطبيعي بخلاف المعتاد، أو تتسبب ‏في منع إعادة التدوير الطبيعي لكيميائية المخ ‏العصبية. هذا العطل ينتج رسالة مضخمة، في ‏نهاية المطاف تقوم بتعطيل قنوات الاتصال. وهذا ‏الاختلاف في التأثير يمكن وصفه بأنه الفرق بين ‏شخص يهمس في أذنك ، وشخص يصرخ في ‏الميكروفون .‏


العلاج النفسي للمدمن
العلاج النفسي للمدمن

الادمان مرض يحتاج تأهيل نفسي


  التعرض المزمن لتعاطي المخدرات يعطل الطريقة التي ‏تتفاعل بها أبنية المخ الحساسة للسيطرة على السلوك ‏وخاصة المرتبط بتعاطي المخدرات، كما أن تنمية ‏احتمال الجسد للمخدر أو إلى زيادة الحاجة لجرعات أكبر ‏من المخدرات للحصول على الأثر المنشود، كما أنه أمر ‏يؤدي إلى بلوغ مرحلة الإدمان، التي تقود المتعاطي إلى ‏البحث عن المخدر وتعاطيه بشكل إجباري ومرض إدمان ‏المخدرات بصفته مرضا عقليا، يؤدي إلى تآكل عملية ‏ضبط الشخص لنفسه وتلاشي قدرته على اتخاذ قرارات ‏واضحة، في حين أنه كعلة تصيب وظائف العقل، يستمر ‏في إرسال إشارات قوية تحث الشخص على تعاطي ‏المخدرات.‏

لإدمان يعرف بأنه مرض عضال يصيب المخ ‏ويدفع الفرد ‏للحصول على المخدر واستعماله بالرغم من ‏معرفته لآثاره الضارة.‏

‏وإدمان المخدرات يعتبر مرضاً عقلياً لأن المخدرات ‏تغير المخ - فهي تغير تركيبته والطريقة التي يعمل ‏بها. هذه‎ ‎التغييرات في المخ تمتد لأمد ‏طويل، و تقود إلى سلوكيات ضارة يمكن ‏رؤيتها وملاحظتها على من يتعاطون المخدرات .‏

لماذا يتعاطى الناس المخدرات؟


قد يتبادر للذهن سؤال لماذا يتعاطى الناس المخدرات ؟ ويمكن القول ان هناك أسباباً كثيرة زائفة وخاطئة تدفع إلى التعاطي من اهمها

‏ليشعروا بإحساس جيد: فيعتقد البعض ان استعمال المخدرات ‏ينتج شعوراً بالبهجة العارمة ولكن هذا الإحساس الأولي ‏بالنشوة يتبعه آثار وإنعكاسات سلبية.

‏‏ وليشعروا أنهم أفضل: بعض الناس الذين يعانون من ‏القلق الاجتماعي ومن الضغوط المرتبطة بحالات ‏الفوضى ومن الاكتئاب، يبدؤون بتعاطي المخدرات ‏في محاولة منهم لتخفيف مشاعر الأسى. فالضغوط ‏يمكنها أن تلعب دورا محوريا في عملية بدأ تعاطي ‏المخدرات، أو في عملية الاستمرار في تعاطيها، أو ‏في انتكاسة المتعافين من الإدمان.‏

‏ وليعملوا بشكل أفضل ، فتزايد الضغوط التي يشعر معها ‏بعض الأفراد بحاجة لمادة كيمائية من أجل تعزيز ‏وتحسين أدائهم الرياضي أو الدراسي، بإمكانها أيضًا ‏أن تلعب دورًا في حدوث تجربة المخدرات الأولية ‏وفي علمية استمرار تعاطي المخدرات.‏

الفضول وحب الاستطلاع : فالمراهقون غير محصنين بشكل كامل في هذه المرحلة العمرية، ولذا يظهر ‏تأثير الأقران في تشكيل فضولهم ‏لخوض التجربة. فالمراهقون أكثر احتمالا من ‏غيرهم للانخراط في سلوكيات "مثيرة" و "جسورة". ‏




*إذا كان تعاطي المخدرات يجعل الناس يشعرون ‏بشعور جيد أو أفضل، فما المشكلة في ذلك؟ ‏


وكانت الإجابة بعض الناس يتوهم في بداية الأمر أن التأثيرات التي حلت ‏بهم نتيجة لتعاطي المخدرات، هي أنها آثار إيجابية ، ‏ويظنون أيضًا أن لديهم القدرة الكافية لوقف ‏استخدامها، لكن المخدرات تستطيع سريعًا أن تسيطر ‏على حياتهم وتقلب كيانهم ، وتدمر صحتهم وتجلب المآسي لهم ولذويهم.

وباستمرار تعاطي المخدرات تصبح الأنشطة الممتعة ‏أقل متعة، ويصبح تعاطي المخدرات أكثر ضرورة ‏لدى المتعاطين، فقط لكي يشعروا أنهم في حال طبيعي ‏وليس من أجل الحصول على المتعة. إذ يصل ‏متعاطو المخدرات إلى مرحلة لا يهتمون فيها إلا ‏بتعاطي المخدرات فقط رغم ما تحدثهم لهم من ‏مصائب تحيط بهم وبذويهم. ويزيد من سوء المسألة ‏أن المخدرات تملي على البعض تناول جرعات أعلى ‏وبشكل متكرر يفوق ما كان عليه الوضع. وهذا يحدث ‏حتى في المراحل الأولى من تعاطي المخدرات.‏

* استمرار تعاطي المخدرات سلوك طوعي؟ ‏


القرار الأول لتناول تعاطي المخدرات في الغالب يتم ‏بشكل طوعي. ولكن عندما يصبح تعاطي المخدرات ‏خارجاً عن قدرة الشخص، فإنها تتولى السيطرة عليه ‏بشكل خطير. أظهرت الدراسات التي أجريت على مخ ‏المدمنين وتضمنت تصويراً مقطعياً للمخ، ‏وجود تغييرات حاسمة في خلايا المخ ذات اثر سلبي ‏في مسألة إصدار الأحكام وصنع القرارات وفي عملية ‏التعلم والتذكر وضبط التصرفات. ويؤمن العلماء بشكل ‏قاطع أن هذه التغيرات تعمل على تغيير طريقة عمل ‏الدماغ ، وهو ما يساعد على تفسير سلوكيات التخريب والسلوكيات الأخرى ذات الصفة الجبرية الملازمة للإدمان.

* لماذا يدمن بعض الناس المخدرات والبعض الآخر لايدمن ؟


كما هو الحال بالنسبة لأي مرض آخر، فان الإدمان يختلف من شخص إلى آخر. وبصفة عامة، ‏كلما زاد تعرض الفرد لعوامل الخطر زاد ‏احتمال تعاطي المخدرات، وهو ما يؤدي إلى ‏استعمال المخدرات والاستمرار عليها ومن ثم إدمانها. ‏في حين أن عوامل"الحماية" تقلل من خطر الوصول ‏إلى تعاطي المخدرات وإدمانها.‏

* ماالعوامل التي تحدد ما إذا كان ‏الشخص سيصبح مدمناً ؟ ‏


لا يوجد عامل وحيد يحدد ما إذا كان الشخص سيصبح ‏مدمناً على المخدرات. الخطر العام فالوقوع في الإدمان يرتبط بمتغيرات عدة منها التركيبة البيولوجية للفرد، وقد تتأثر ‏بالجنس أو العرق أو مرحلة النمو وظروف البيئة ‏الاجتماعية المحيطة بالشخص (مثل الظروف في ‏البيت ، والمدرسة ، والحي).‏


* ماالعوامل البيولوجية التي تزيد من خطر ‏الإدمان؟ ‏


يقدر العلماء أن العوامل الوراثية تشكل ما بين 40 و ‏‏60 في المائة من إمكانية تعرض الأشخاص للإدمان، ‏بما في ذلك تأثير البيئة المحيطة بالشخص على ‏استجابة وعمل الجين. والمراهقين والأفراد ذوي ‏الاضطرابات النفسية هم أكثر عرضة لتعاطي ‏المخدرات والإدمان أكثر من بقية الناس. ‏

* ما العوامل المحيطة التي تزيد من خطر الإدمان؟ ‏


المنزل والأسرة: تأثير البيئة المنزلية عادة ما يكون الأكثر أهمية في مرحلة الطفولة.ولذا فإن تعاطي ‏الآباء والأمهات وكبار السن في الأسرة للكحول أو ‏المخدرات، أو تورطهم في قضايا جنائية، جميعها ‏مسائل تزيد من مخاطر تورط الأطفال في مشاكل ‏المخدرات.

‏الزملاء والمدرسة. الأصدقاء والمعارف لهم التأثير ‏الأعظم خلال فترة المراهقة. فالأقران الذين يتعاطون ‏المخدرات قد يقنعون أصدقاءهم بتجربة تعاطي ‏المخدرات لأول مرة حتى وإن لم يتعرض هؤلاء ‏الأصدقاء لعوامل خطر خلال مرحلة الطفولة. ويزيد ‏من حدة خطر تعاطي المخدرات لدى صغار السن ‏حدوث الفشل الدراسي أو ضعف المهارات ‏الاجتماعية.‏

* ماالعوامل الأخرى التي تزيد من خطر ‏الإدمان؟


الاستخدام المبكر: إن تعاطي المخدرات في أي سن ‏يمكن أن يؤدي إلى الإدمان، إلا أن الأبحاث أثبتت أن الأشخاص الذين يبدأون باستخدام ‏المخدرات في وقت مبكر من العمر هم على الأرجح ‏أكثر عرضة للإدمان. ولعل هذا عائد لطبيعة الآثار ‏الضارة للمخدرات على العقل خلال مرحلة نموه. ‏ومع أن خطر الوقوع في الإدمان ناجم عن مجموعة من ‏عوامل عدم التحصين الاجتماعي ضد تعاطي ‏المخدرات وعوامل الضعف البيولوجي، والتي تتضمن ‏قابلية الإصابة الوراثية والمرض العقلي وعدم استقرار ‏العلاقات الأسرية وكذلك التعرض للاعتداء البدني أو ‏الجنسي، إلا أن الاستخدام المبكر للمخدرات يظل ‏مؤشرا قويا على ظهور مشاكل في المستقبل لدى ‏الفرد، من بينها تعاطي وإدمان المخدرات.‏

الطريقة التي استخدمت بها المخدرات: تدخين ‏المخدرات أو استخدامها عن طريق الحقن إلى الوريد ‏يزيد احتمال الإدمان على تعاطي المخدرات. فتدخين المخدرات أو حقنها يتسبب في وصولها ‏إلى الدماغ خلال ثوان، مما يؤدي إلى بلوغ ذروة ‏النشوة.

ومع ذلك ، فإن هذه النشوة تتلاشى في غضون ‏بضع دقائق، مما يؤدي إلى سحب المتعاطي إلى ‏شعور هابط ومنخفض، كشعور مغاير للنشوة، وبمرور ‏الوقت تختفي هذه النشوة ويصبح تعاطي المخدرات لا ‏يحدث أي تأثير نشوة.‏ والعلماء يرون بأن الاختفاء التدريجي للنشوة يدفع ‏بالأفراد لتكرار تعاطي المخدرات، في محاولة منهم ‏للحصول عليها مرة ثانية بذات الدرجة التي حدثت لهم ‏في بادئ الأمر.‏
اسئلة هامة حول علاج من المخدرات
اسئلة هامة حول علاج من المخدرات

* المخدرات التصنيعة اشد فتكا من الطبيعية ‏


- عندما يتم تعاطي المخدرات، فإنها تضخ من ‏‏2 إلى 10 أضعاف كمية الدوبامين التي يتم ضخها ‏في المكافآت الطبيعية وفي بعض الحالات يحدث ‏هذا على الفور (مثل المخدرات التي تستخدم ‏عن طريق الحقن أو تدخن)، والآثار يمكن أن ‏تستغرق وقتا أطول من تلك التي تنتجها المكافآت ‏الطبيعية.

 فإذا كانت طبيعة العمل في دائرة السرور ‏بالدماغ تحجم تلك الآثار التي تنتجها مكافأة ‏السلوك الطبيعي مثل الأكل والجنس. فإن الأثر ‏القوي لمثل هذه المكافأة الناجمة عن تعاطي ‏المخدرات يحفز الفرد بشدة على تعاطي ‏المخدرات مرة تلو الأخرى.

* تعاطى المخدرات لفترات طويلة هل تفسد وظائف المخ ؟


- إن ‏الدماغ يتكيف مع الموج الغامر للدوبامين (وغيره من ‏الناقلات العصبية) عن طريق إنتاج أقل للدوبامين أو عن ‏طريق خفض عدد المستقبلات التي يمكن أن تتلقي وترسل ‏الإشارات وكنتيجة لهذا التكيف مع أثر الدوبامين على ‏دائرة المكافآت المنتجة بسبب تعاطي المخدرات، يصبح ‏مخ المتعاطي لا يعمل بشكل سوي وتنخفض قدرته على ‏تذوق أي متعة.‏

 وبهذه الطريقة يشعر المتعاطي بالفتور وقلة الحيوية ‏والاكتئاب، كما انه يغدو غير قادر على الاستمتاع ‏بالأشياء التي كانت تجلب له المتعة في السابق.

 وبعد الوصول ‏لهذه المرحلة، يصبح المتعاطي بحاجة لأخذ المخدرات ‏فقط لكي يستعيد المستوى الطبيعي لوظيفة الدوبامين تلك ‏التي فقدوها بسبب تعاطي المخدرات. ولا يقف الأمر عند ‏حد تكرار التعاطي، بل يحتم عليه الوضع أخذ كميات من ‏المخدرات أكبر من تلك التي بدأ بها، لتوفير أثر مساوٍ ‏لأول تجربة بسبب ما يعرف طبيا بالقدرة على الاحتمال ‏‏(تحمل الجسد للمخدر).

* كيف يؤثر تعاطي المخدرات على المدى الطويل ‏على دورة الدماغ ؟


- إن نفس النوع من الآليات التي تشارك في تنمية ‏تحمل الجسد للمخدر، من اجل إحداث توافق بين نسب ‏الكميات المخدرة المزود بها المخ، من الممكن أن تؤدي في ‏النهاية إلى تغييرات عميقة في الخلايا العصبية وفي دورة ‏المخ العصبية، مع احتمال أن تؤثر هذه التسوية التوافقية ‏الصارمة في صحة المخ على المدى الطويل . وللتمثيل ، ‏القلوتامت ‏glutamate‏ هو ناقل عصبي يؤثر في دورة ‏المكافآت في المخ وعلى قدرة التعلم. وعندما يتبدل التركيز ‏الأمثل للقلوتامت بتعاطي المخدرات ، فإن المخ يحاول أن ‏يجاري هذا التغير، وهو الأمر الذي يمكن أن يسبب تلفاً ‏في الوظيفة الإدراكية بالمخ المرتبطة بالتعلم الشرطي. ‏بينما يولد الاستخدام الطويل للمخدر تبدلات في نظام ‏الذاكرة. فالمثير الشرطي هو أحد الأمثلة على هذا النوع ‏من التعليم المرتبط بالوظيفية الإدراكية في نظام الذاكرة، ‏ومع تعاطي المخدرات تصبح المنبهات البيئية مرتبطة ‏بخبرة المخدر، مما يجعلها منطلقاً لحالة من الاشتياق الدائم ‏للمخدر لا يمكن التحكم بها إذا تعرض الفرد لهذه المثيرات ‏الشرطية في موقف لاحق ، حتى من دون توافر المخدرات ‏نفسها. هذا التعلم "اللاإرادي" قوي للغاية ويمكن أن يظهر مرة أخرى ‏حتى بعد سنوات طويلة من الامتناع عن تعاطي المخدر.‏

* ما التغيرات الأخرى التي تحدث في الدماغ بسبب ‏التعاطي؟


- التعرض المزمن لتعاطي المخدرات، يعطل الطريقة التي ‏تتفاعل بها أبنية المخ الحساسة للسيطرة على السلوك- ‏وخاصة السلوك المرتبط بتعاطي المخدرات.

كما أن تنمية ‏احتمال الجسد للمخدر أو إلى زيادة الحاجة لجرعات أكبر ‏من المخدرات للحصول على الأثر المنشود ، أمر ‏يؤدي إلى بلوغ مرحلة الإدمان، التي تقود المتعاطي إلى ‏البحث عن المخدر وتعاطيه بشكل إجباري. ومرض إدمان ‏المخدرات بصفته مرضا عقليا، يؤدي إلى ضعف عملية ‏ضبط الشخص لنفسه وتلاشي قدرته على اتخاذ قرارات ‏واضحة، وفي الوقت ذاته يؤثر سلبا في وظائف العقل، ليستمر ‏في إرسال إشارات قوية تحث الشخص على تعاطي ‏المخدرات.‏

* ما الأمراض التي يحدثها الإدمان على الصحة ؟


- للإدمان على المخدرات أثر على صحة الإنسان ومن تلك الأمراض التي يتسبب فيها الإدمان :- أمراض الأوعية القلبية ،الجلطة ،السرطان ،فيروس نقص المناعة ومرض (الإيدز) وفيروس الكبد B و C ، أمراض الرئة ، السمنة ،الاضطرابات العقلية .

* ما العواقب الطبية لإدمان المخدرات؟ ‏


- يعاني المدمن في الغالب من مشكلة طبية مصاحبه للإدمان أو أكثر، بما ‏في ذلك أمراض الرئة والأوعية الدموية والسكتة ‏والسرطان والاضطرابات العقلية. وقد أظهرت ‏ الأشعة السينية وتحليل الدم ،‏الآثار المدمرة لتعاطي المخدرات في جميع أنحاء ‏الجسم. فعلى سبيل المثال، فإن‏ المخدرات التي يتم تعاطيها عن طريق ‏التدخين، تتسبب في حدوث سرطان الفم والحلق والحنجرة ‏والدم والرئة والمعدة والبنكرياس والكلية والمثانة ‏وعنق الرحم.وبالإضافة إلى ذلك فإن بعض ‏المخدرات المستخدمة مثل المستنشقات هي مواد ‏سامة بالنسبة للخلايا العصبية ويمكن أن تدمرها ‏أو تلحق الضرر بها، سواء كانت تلك الخلايا في ‏الدماغ أو في الجهاز العصبي الطرفي.‏

* هل يسبب تعاطي المخدرات الاضطرابات ‏العقلية أم العكس؟ ‏


- يمكن القول إن تعاطي المخدرات والاضطرابات ‏العقلية متلازمة في الغالب ، ففي بعض الحالات تكون الأمراض ‏العقلية سابقة الإدمان ، وفي حالات أخرى يكون ‏تعاطي المخدرات سببا في انبثاق أو تفاقم ‏الاضطرابات العقلية، وخاصة لدى الأشخاص ‏الذين لديهم مواطن ضعف معينة. ‏

* تعاطي المخدرات وفيروس نقص المناعة البشرية ‏HIV‏ ،ومتلازمة نقص ‏المناعة المكتسب ‏AIDS‏هي أوبئة متشابكة ما الآثار الضارة الواقعة على ‏الآخرين نتيجة لإدمان المخدرات؟

- بعيداً عن الآثار الضارة الواقعة على الفرد ‏نتيجة إدمانه فإن تعاطي المخدرات يمكن أن يسبب ‏مشاكل صحية خطيرة للآخرين.

 إذ يوجد ‏للإدمان ثلاث نتائج مدمرة ومقلقة هي:‏


1- الآثار السلبية على الرضع والأطفال نتيجة ‏للتعريض للمخدر قبل الولادة:‏


من المرجح أن بعض الأطفال الذين يتعرضون ‏للمخدرات قبل ولادتهم (من جراء تعاطي الأم الحامل للمخدرات ) سيحتاجون لدعم ‏تعليمي في الفصول الدراسية لمساعدتهم في ‏التغلب على ما قد يعانون منه من نقص، ‏كالحاجة لتنمية السلوك والانتباه والإدراك. ‏ ويجري العمل حاليا للتحقق من ما إذا كانت آثار ‏التعرض للمخدرات قبل الولادة قد تمتد إلى مرحلة ‏المراهقة وتسبب مشاكل أخرى خلال تلك ‏الفترة الزمنية أم لا.‏

2-الآثار السلبية غير المباشرة على الآخرين ‏نتيجة لتدخين المخدرات: ‏


بعض المخدرات يتم تعاطيها عن طريق ‏التدخين. والتدخين غير المباشر، كما يشار له ‏بدخان المحيط أو التدخين السلبي، الذي يُعد مصدراً ‏للتعرض لعدد كبير من المواد الخطرة على ‏صحة الإنسان وخاصة للأطفال.

ووفقا لتقرير ‏الجراحين العام الصادر عام 2006، والمعنون ‏ب "العواقب الصحية للتعرض غير الطوعي ‏لدخان التبغ"، فإن التدخين غير ‏الطوعي يزيد من خطر الإصابة بأمراض ‏القلب بنسبة 20-30% وسرطان الرئة بنسبة ‏‏25-30% لدى من لم يسبق لهم التدخين.‏

3- المخدرات وزيادة انتشار الأمراض المعدية:


تشير التقديرات إلى أن حقنة مخدرات مثل الهيروين والكوكايين والميثامفيتامين، قد تسبب الإصابة بالإيدز بمقدار أكثر من ثلث حالات الايدز الجديدة. كما أن تعاطي المخدرات بالحقن يعد عاملا رئيسا في انتشار التهاب الكبد الوبائي من نمط (c)، وتزيد من احتمالية انتشار الأمراض الكامنة القاتلة وتسريع نمو مشاكل الصحة العامة.

ومن الجدير بالذكر أن تعاطي المخدرات بالحقن ليس الوسيلة الوحيدة التي تتسبب في انتشار الأمراض المعدية. فكل أنواع تعاطي المخدرات تتداخل مع وظائف العقل مما يزيد من احتمالية الوقوع في سلوكيات، تسهم في انتشار فيروس نقص المناعة البشرية ومرض الإيدز، والتهاب الكبد الوبائي B و C، وغيرها من الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي.



السؤال الذى يزعج الاذهان هل هناك علاج فعال للادمان على المخدرات ؟!

الادمان كمثله من الامراض داء وله دواء ولكن دعونا نتعرف اولا على آثار تعاطي المخدرات وأنواعها والأدوية الموصوفة طبيا ومجموعة من التساؤلات حول العلاج والتعافي والأدوية المستخدمة في علاج إدمان المخدرات.


اولا : النيكوتين


1- هو نوع من المنشطات المسببة للإدمان و‏الموجود في السجائر وأشكال أخرى من التبغ. ‏
2- دخان التبغ يزيد من خطر الإصابة ‏بالسرطان واعتلال الرئة والشعب الهوائية ‏والقلب والأوعية الدموية.
3- يبلغ معدل الوفيات ‏المرتبطة بإدمان التبغ مستوى عالياً. فتعاطي التبغ تسبب في وفاة ‏ما يقرب من 100 مليون شخص خلال القرن ‏العشرين، وإذا استمرت الاتجاهات الحالية ‏للتدخين، فمن المتوقع أن يصل العدد التراكمي ‏للوفايات بنهاية هذا القرن إلى واحد مليار.‏

ثانيا: الكحول


1- هو من المسكرات المصنعة هو الكحول الإيثيلي (C2H5OH) أو الإيثانول الاسم العلمي للكحول وهو سائل طيار عند الحرارة العادية، أقل كثافة من الماء ويختلط بالماء بجميع النسب، كما أنه لاذع الطعم قابل للاشتعال.
2- يمكن أن يسبب تلفاً في المخ و‏في معظم أعضاء الجسد ومن مناطق المخ ‏المعرض للتلف عند تعاطيه: ‏القشرة الدماغية (وبشكل عام فهي المسئول ‏عن وظائف المخ العليا بما فيها حل المشاكل ‏وصنع القرار)، وقرن آمون‏hippocampus ‎‏ ‏‏(الذي يؤدي وظيفة التذكر والتعلم)، والمخيخ (الذي يؤدي وظيفة تنسيق الحركة).‏

الماريجوانا (الحشيش)


1- الماريجوانا هي من أكثر المواد المخدرة استخداما وهذه المادة المخدرة تضعف على المدى القصير عمليات التذكر والتعلم، وتقلل من القدرة على تركيز الانتباه وتفقد الإنسان قدرته على التنسيق.

2-  كما أنها أيضا تزيد من معدل ضربات القلب، وتضر بالرئتين، وتتسبب في الإصابة بالذهان وخاصة لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بهذا المرض.


ثالثا : المستنشقات ‏


هي مواد طيارة توجد في كثير المنظفات والبنزين والدهانات وغيرها من المواد النفاثة، وهي تتسبب في حدوث تغييرات عقلية حين استنشاقها. والمستنشقات سامة جدا تضر وبقوه على  القلب والكليتين والرئتين والدماغ. حتى أن الشخص السليم، فما لو تعرض ذات مرة لاستنشاق طويل لمثل هذه المواد، قد يعاني من فشل في وظائف القلب.

رابعا: الكوكايين‏


هو منبه يعمل لفترة قصيرة، و‏يقود المتعاطين إلى "الإفراط" (بتناوله‏ لعدد من المرات في الجلسة الواحدة). و‏تعاطي الكوكايين يؤدي إلى عواقب طبية ‏خطيرة تتعلق بالقلب والجهاز التنفسي والعصبي ‏والهضمي.‏

قال باحثون أمريكيون إن تناول الكوكايين يحدث تغييرا في تركيبة الدماغ في غضون ساعات، فيما يمكن أن يعد الخطوات الأولى لإدمان المخدرات

خامسا: الإمفيتامينات‏


الإمفيتامينات ومن ضمنها الميثامفيتامين، من ‏المنشطات القوية التي يمكن أن تنتج إحساسا مؤقت ‏بالنشاط إلاّ إنها تلحق الضرر بالمخ. ‏وتتسبب في ارتفاع درجة ‏حرارة الجسم وتؤدي إلى النوبات ومشاكل خطيرة ‏في القلب.‏

سادسا: الاكستاسي


إكستاسي (الاكستاسي) ينتج آثار تنبيه وتغير ‏عقلي و يزيد من درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب وضغط الدم وزيادة الجهد ‏على جدار القلب. كما أن له انتكاسات صحية خطيرة تتمثل في تسمم الخلايا العصبية.‏

سابعا: إل سي دي LSD


هو من أقوى المخدرات في إحداث الهلوسة وتغيير الإدراك فآثاره خطيرة جداً، والمتعاطي قد يرى الألوان والصور وكأنها حية، ويسمع أصوات ويشعر بأحاسيس وكأنها حقيقة رغم أن لا وجود لها.

 كما قد يمر المتعاطي بتجارب وعواطف صادمة، ومن آثاره زيادة درجة حرارة الجسم ومعدل ضربات القلب وضغط الدم والتعرق وفقدان الشهية والأرق وجفاف الفم  والرعشة.


ثامنا : الهيروين 


الهيروين هو مخدر أفيوني قوي يشعر متعاطيه ببهجة مؤقته وشعور بالاسترخاء، ولكن أضرارة القاتلة أكثر وأخطر من هذا الشعور المؤقت حيث أنه يبطئ التنفس و‏يرفع من خطر الإصابة بالأمراض المعدية، وخاصة ‏عند أخذه عبر الوريد.‏
علما بأن المخدرات الأفيونية الأخرى لها نفس النتائج ‏الضارة المترتبة على استخدام الهروين.‏

تاسعا: الأدوية الموصوفة طبيا‏


بين دليل علم الإدمان الأدوية الموصوفة طبيا، وعندما تستخدم لأغراض غير طبية فإن هذا ‏لا يقود للإدمان فقط بل للموت أحيانا. وفئات العقاقير الطبية الشائع إساءة استخدمها تشمل ‏المسكنات والمهدئات والمنشطات.

ومن بين أكثر ‏الجوانب المثيرة للقلق في هذا الاتجاه الناشئ ‏للتعاطي، هو انتشاره بين المراهقين والشباب، ‏وذلك بسبب الاعتقاد بأنها ‏آمنة طبيا حتى حينما تستخدم بطرائق غير شرعية ومن هذه الأدوية الهرمونات‏ وهي أدوية توصف لحالات طبية ‏معينة، وعندما يساء استخدامها لزيادة حجم العضلات ‏وتحسين الأداء الرياضي أو المظهر الجسدي.

 ‏فإن لها عواقب مثل بروز حب الشباب ‏الحاد وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب ومشاكل في الكبد والسكتة الدماغية والأمراض ‏المعدية والاكتئاب والانتحار.‏

علاج الادمان من المواد المخدرة


 مجموعة من التساؤلات حول علاج الادمان من المخدرات وأجاب عنها وذلك على النحو الأتي:


* هل يمكن علاج الإدمان بنجاح وبشكل فعال ؟


- نعم: الإدمان مرض قابل للعلاج والاكتشافات ‏الحديثة في علم الإدمان أسهمت في ‏تقدم العلاج من تعاطي المخدرات، مما ساعد الناس ‏على التوقف عن تعاطي المخدرات ومكنهم من ‏استرداد حياتهم المنتجة

* هل يمكن الشفاء التام من الإدمان؟


- الإدمان كحال الأمراض ‏المزمنة الأخرى، يمكن أن يدار بنجاح  فالعلاج يساعد على مقاومة آثار الإدمان على المخ ‏والسلوك، كما يمكن المتعاطي من استعادة السيطرة على ‏حياته.‏

* هل الانتكاسة لتعاطي المخدرات تعني فشل ‏العلاج؟


- لا، ولكن طبيعة المرض المزمنة تعني أن العودة ‏لتعاطي المخدرات أمراً محتملاً نظرا لشيوع معدلات الانتكاسة ‏المشابهة لغيره من الأمراض الطبية المزمنة  مثل ‏داء السكري وارتفاع ضغط الدم والربو، التي ‏تتشابه معه في المكونات الفسيولوجية والسلوكية. ‏فعلاج الأمراض المزمنة ينطوي على ضرورة ‏تغيير السلوكيات العميقة، والانتكاس لا ‏يعني فشل العلاج.

فبالنسبة لمريض الإدمان، فإن الاشتياق ‏لمعاودة تعاطي المخدر هي إشارة إلى أن المريض ‏بحاجة إلى إعادة تكرار العلاج أو بحاجة إلى ‏إعادة التأهيل، أو أن هناك حاجة إلى علاج بديل.‏

* ما أساسيات معالجة الإدمان الفاعلة؟  ‏


برهنت الأبحاث العلمية أن الجمع بين المعالجة ‏الطبية والعلاج السلوكي هو أفضل طريقة تضمن ‏نجاح العلاج، وينبغي أن ‏تصمم أساليب المعالجة بشكل يلاءم نمط التعاطي لدى كل مريض وما ‏يرتبط بهذا التعاطي من مشكلات اجتماعية ونفسية ‏وطبية.

* كيف يمكن للأدوية أن تساعد في علاج ‏إدمان المخدرات؟  ‏


- في مراحل مختلفة من علاج الإدمان، هناك أنواع ‏مختلفة من الأدوية تفيد في مساعدة المرضى على ‏وقف تعاطي المخدرات، والاستمرار في العلاج ‏وتجنب الانتكاسة.‏

* هل هناك أدوية لمعالجة الإعراض الانسحابية؟


- عندما يتوقف المرضى عن ‏تعاطي المخدرات، فقد يصاب بأعراض ‏انفعالية وجسدية متنوعة، منها الاكتئاب والقلق ‏فضلا عن اضطرابات المزاج الأخرى مثل الضجر ‏والأرق.

ولذا تم تصنيع أدوية للحد من هذه ‏الأعراض، وهو ما سهل من عملية وقف تعاطي ‏المخدرات.‏

الأدوية المستخدمة في علاج إدمان المخدرات


بين الدليل بعض الأدوية المستخدمة في علاج الإدمان التي أثبتت نجاحها ومنها إدمان التبغ حيث يعالج ببدائل النكوتين (مثل، ملصقة مستنشق أو علكة النيكوتين ويعالج الإدمان الأفيوني بالميثادون، وببرينوفين، كذلك يعالج إدمان الكحول والمخدرات بالنولتريكسون- Naltrexone: ويساعد على منع الانتكاسة لتعاطي الكحول والهروين.

ديسلفيريوم -  Disulfiram: كما يساعد على منع الانتكاسة لتعاطي الكحول؛ ويختبر حاليا لاستخدامه في علاج تعاطي الكوكايين، ومن الأدوية المستخدمة أيضا أكامبر وسيت - Acamprosate  حيث يساعد في منع الانتكاسة لتعاطي الكحول.

كيف يمكن للمعالجات السلوكية علاج الإدمان؟


يقوم العلاج السلوكي على مشاركة المتعاطي في البرنامج العلاجي لتعديل اتجاهاته وسلوكياته المرتبطة بتعاطي المخدرات، ويزيد من حجم مهاراته الحياتية التي تعينه على التعامل مع الظروف الضاغطة والمسببات المحيطة التي قد تولد اشتياق قوى للمخدرات وتحثه على التعاطي.

 فضلا عن أن المعالجة السلوكية تستطيع أن تعزز من فاعلية الأدوية وتساعد في الالتزام والاستمرار بالبرنامج العلاجي.

العلاج السلوكي الإدراكي ‏


يسعى هذا العلاج إلى مساعدة المرضى تجنب ومعالجة المواقف التي من المحتمل أن تدفع بهم مرة أخرى لتعاطي المخدرات.

المحفزات الدافعة


يستخدم التعزيز الإيجابي كتقديم ‏مكافآت أو امتيازات من أجل البقاء من دون تعاطي ‏المخدرات، ولدفع المريض للمواظبة على حضور ‏جلسات الإرشاد والمشاركة فيها، ومن أجل أخذ ‏أدوية العلاج حسب الوصفة الطبية.


الاسباب التى تؤدى الى الادمان

يرى كثير من الباحثين ان اسباب ادمان المخدرات يرجع الى سمات تتعلق بشخصية المدمن نفسه و صفاته الوراثية التي قد تؤثر على درجة حساسيته لبعض الادوية و تحمل الجهاز العصبي.

ان المدمنين يعانون من اضطرابات سابقة للادمان اذ لديهم شخصية عاجزة قاصرة تجعلهم يهربون من الواقع و يمكن ان يضطر بعض المصابين بالامراض النفسية او الجسمية الى تناول العقارات المسكنة و بعد مدة من استعمالها يحدث ادمانا ًعليها .

53,5% من المدمنين أرجعوا سبب الإدمان إلى الأصدقاء.

33% بسبب المعاملة السيئة في البيت.

24% بسبب سوء المعاملة في المدرسة.

24% بسبب كثرة الواجبات المدرسية.

9% بسبب وفاة أحد الوالدين أو الصراعات الأسرية.


الاستعداد النفسي للإدمان احد الاسباب التى تؤدى الى الادمان


 الإنسان المعرض للسقوط في الإدمان هو صاحب الشخصية غير السوية.. هو إنسان لا يشعر بالانتماء إنما يعاني من اضطرابات في علاقاته مع نفسه ومع أسرته ومع مجتمعه، ولذلك يشعر دائمًا بالاغتراب عن أسرته ومجتمعه وبلده.. نظرته لوالديه نظرة سلبية، فهو إنسان فقد احترامه لوالديه، وفقد احترامه للتقاليد الأسرية.. هو صاحب شخصية سلبية انهباطية، وعندما يسقط الإنسان في الإدمان يقطع رباطاته بالأسرة والمجتمع ويندمج أكثر فأكثر مع أصدقاء الإدمان.

 الإنسان الذي لديه استعداد للإدمان هو الإنسان غير الناضج الذي لا يشعر بالمسئولية. إنما هو متمركز حول ذاته يهتم بالأخذ ولا يعرف العطاء.. ليس لديه أهداف يسعى إليها وليس له طموحات يريد أن يحققها. بل هو إنسان غير قادر على التعامل مع الواقع ومواجهة المشاكل وتحمل الآلام.. غير قادر على إقامة علاقات مع الآخرين.. غير قادر على الجزم والحسم مع نفسه فيلجأ للحلول المريحة السريعة.


أكثر أربع شخصيات تتعرض للسقوط في الإدمان

أ- الشخصية الاكتئابية

‌ب- الشخصية الانطوائية

ج - الشخصية المكروبة

د- الشخصية السيكوباتية



ومن أكثر أربع شخصيات تتعرض للسقوط في الإدمان هي:


‌أ- صاحب الشخصية الاكتئابية هو الشخص الذي يميل إلى الأحزان.
الشخصية الاكتئابية Depressive Personality:


والانفرادية، ولا يتمتع بالحماس للحياة، وقد فقد الأمل في الحاضر والمستقبل، لذلك يتعرض لبعض النوبات من الإحباط والاكتئاب وهبوط المعنويات، فيفضل الانزواء بعيدًا عن الآخرين ولا سيما أنه فقد الثقة في نفسه، ويلجأ للمواد المخدرة التي تمنحه الفرح والسرور والانتعاش.



‌ب- الشخصية الانطوائية Schizoid Personality:


 هو الإنسان الحساس الذي يفضل العزلة والهروب من الناس ويشعر بالخجل أثناء تعامله معهم، وقد يعجز عن التعبير عن رأيه، وربما يشعر أن هناك عيبًا في أسلوبه أو نفسه فيخشى أن يتعرض للوم أو الاستهزاء.. الشخص الانطوائي عندما تقابله المشاكل يتجه للداخل أي يعتدي على نفسه، وكلما زادت اضطراباته ينسحب للداخل، وعندما يرى أن المادة المخدرة تكسر حاجز الخوف وتعطيه انطلاقًا وقوة وحرية في التعبير والاتصال بالآخرين يسعد بها ويتمسك بها.

 من الشخصيات الأنطوائية التي كان لديها استعداد للسقوط في الإدمان شخص صيدلي التقيت به في أحد مراكز العلاج يبلغ من العمر 45 عامًا طويل القامة قوي البنية غامق اللون.. في مرحلة الطفولة كان أبوه دائم الشجار مع أمه، وكثيرًا ما يتعدى عليها بالضرب، ويتدخل الجيران للفض بينهما، فكان يخشى والده ويطيعه تحاشيًا للعقاب من جانب ولينال المديح والثناء منه من جانب آخر.. كان متفوقًا في دراسته ولكنه يعاني من الخجل، فعندما يسأل المدرس سؤالًا وهو يعرف الإجابة لا يجد الجرأة للإجابة.. كان يلعب الكرة وعندما يسجل هدفًا ويصفقون له ينسحب من اللعب.. دائم التزويغ من المدرسة بأي حجة كانت حتى دعوه أصحابه بـ"الميغة".. أخذ الخجل يظهر في أعراض ظاهرة مثل ارتعاش الجسم وتصبب العرق الغزير واحمرار الوجه، فكان يتحاشى اللقاء مع الناس، حتى أنه كان يخشى ركوب المواصلات العامة، فيذهب مسيرة 17 كم. من المنزل إلى الكلية سيرًا على الأقدام.

 عندما انتهى من دراسته في كلية الصيدلة تم تعيينه في العريش، وفي الغربة تعرض لانهيار عصبي نتيجة لنفسيته المضطربة، وعندما عاد للإسكندرية كان قلقًا خجولًا مترددًا، فقراره بفتح صيدلية في منزله لم يكن قرارًا سهلًا بل أخذ منه وقتًا وجهدًا طويلًا، وعندما أفتتح الصيدلية كان يتركها لأخته تديرها، وهو كان يعمل في صيدلية أخرى في أطراف الإسكندرية في منطقة ريفية هادئة، ويتحاشى الوقوف في الصيدلية التي يملكها في منطقة مزدحمة بالسكان، أما قرار الزواج فكان أصعب بكثير، ولم يكن يتصور نفسه قط مع عروسه محط أنظار الجميع.. فاستعان ببعض الأدوية المهدئة في ليلة زفافه، وبحكم عمله كان يتعاطى الأدوية المهدئة، ثم أتجه إلى الكودايين فأدمنه للتغلب على مشاكله.. فيقول "أن الإنسان عندما يتعاطى الكودايين يشعر كأنه مولود من جديد وينسى كل الماضي، وكأن ليس في حياته أي مشاكل، ويشعر أن الحياة جميلة، وأنه راضي عن نفسه، يتمتع بالسكينة والسلام، ويشعر أنه يقدر أن ينفذ أي عمل ويفعل أي شيء".

 ولكن الإدمان لم يحل له مشاكله النفسية، ففشل في عمله وقام بتأجير الصيدلية التي يمتلكها، وفشل في حياته الزوجية فطلق زوجته رغم حبه الشديد لأبنه الوحيد، ويقضى معظم وقته سجينًا في شقة أمه..



ج - الشخصية المكروبة Stressed Personality:
الشخصية المكروبة


 هو صاحب الشخصية القلقة المضطربة بدون داع لهذا.. هو الشخص الذي يعاني من التوتر والقلق ويفتقد الآمان بصفة مستمرة بسبب وبدون سبب، فمن السهل استثارته فيثور ويغضب، وعندما يجرب المادة المخدرة فيصل إلى الاسترخاء والهدوء ويتبدد القلق والاضطراب يتمسك بها ويدمنها.



د- الشخصية السيكوباتية Sociopathic Personality:
الشخصية السيكوباتية


 صاحب هذه الشخصية هو إنسان عنيف وعدواني.. منذ الطفولة يتلذذ بالاعتداء على الآخرين، ويسعى الشخص السيكوباتي إلى الحصول على ملذاته على حساب الآخرين فهو يحب نفسه ويكره المجتمع، فيسرق ويحتال ويؤذي الآخرين دون أن يشعر بوخز الضمير، إنما يُظهِر عدم مبالاة، وقد يكون الشخص السيكوباتي ذكيًا فيخفى نواياه وشروره ويظهر بملابس الحملان، ومثل هذا الإنسان الذي يسعى نحو اللذة من السهل ان يسقط في هاوية الإدمان، ولا يكتفِ بهذا بل يجذب الآخرين للإدمان، فجميع تجار المخدرات من الشخصيات السيكوباتية التي تسعد بدمار وموت الشباب في عمر الزهور مقابل تحقيق عائد مادي سريع، ولكن ليس كل مدمن سيكوباتي إنما المدمن هو إنسان مريض وليس إنسانًا شريرًا مجرمًا، كما ذكرنا أيضاً هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى..


المدمن إنسان مريض يحتاج إلى علاج وإعادة بناء شخصيته، ولا يحتاج للعقاب والرفض والازدراء.


 التأخر الدراسي وغياب الهدف احد الاسباب التى تؤدى الى الادمان


 التلميذ الذي يقل ذكائه عن المستوى الطبيعي، أو التلميذ العنيد المشاكس، أو التلميذ الذي لا يهتم بدراسته، أو التلميذ الذي ليس له هدف أسمى يسعى لتحقيقه.. مثل هؤلاء يتعرضون للتأخر الدراسي، والتلميذ الذي يتأخر في دراسته ويتكرَّر رسوبه يحاول أن يعوض ذلك بطريقة خاطئة حتى لا يسقط أمام نفسه وأمام الآخرين ويحاول أن يثبت قدراته في أمور أخرى، فيهرب من المدرسة، ويلجأ إلى تكوين الشلل، وينحرف إلى التدخين، فالتأخر الدراسي يدفع التلميذ إلى الشارع، والشارع يدفعه إلى التدخين والمخدرات، والمخدرات تدفعه إلى الفشل الدراسي..

 يقول أحد الطلبة المدمنين: "الحقيقة أنا من الطلبة الفاقدة، انفصلت مرتين قبل كده، لأن نسبة غيابي كبيرة، وبعمل مشاكل كثير، ودلوقتي بأعيد سنة ثانية ثانوي، بس أنا واخد حقي في المدرسة مع زملائي ومع المدرسين..

 الغياب الكثير بسبب الأصدقاء، بنبقى عايزين نخرج ونتفسح نعمل دماغ، وعلشان كده بنهرب من المدرسة "

والطالب الذي يفتقد القدوة في المدرسة، فيجد مدرسه يدخن السجائر وربما البانجو يكون هذا بمثابة حافز له على الانحراف. كما أن عدم جدّية العملية التعليمية في بعض المناطق تقود للانحراف وتعاطي المخدرات، وعلى حد تعبير أحد سكان هذه المناطق " التعليم فوضى، ولو عايز تتأكد من كلامي لاحظ أي مدرسة بعد الحصة الأولى أو الثانية، تلاقي العيال هربوا منها متجمعين قدامها وقاعدين على القهاوي، وبالأخص المدارس الثانوي ومن هؤلاء الطلبة من يستقطبهم تجار المخدرات لترويج السموم للطلبة الآخرين.

 وأيضًا بسبب كثرة ما يسمعه الشباب عن حوادث السرقات واختلاس الأموال العامة والهروب خارج البلاد، وانتشار البطالة والرشوة، وتدهور الحالة الاقتصادية. كل هذا يصيب الشباب بخيبة الأمل، فيغيب من أمام عينيه الهدف الأسمى الذي رسمه لحياته، وهذا يدفعه أما للتطرف الديني أو للانزلاق في هوة الإدمان.



ثمانية نماذج استرشادية لعلاج الادمان
ثمانية نماذج استرشادية لعلاج الادمان



الاسرة وكيفية التعامل الأمثل مع حالات الإدمان



تعتمد فكرة الدليل على تعليم الأسر عبر مجموعة من جلسات المتابعة في كيفية التعامل الأمثل مع حالات الإدمان وكيفية زرع قناعات العلاج واحتواء حالات التعاطي والانحراف المبكر.


 كما يوضح كيفية تبصير المتعاطي ومريض الإدمان بالخطوات والأسس المساعدة في تحقيقه للامتناع عن التعاطي وقد تم بناء هذا الدليل بناء على العديد من الخبرات في مجال استشارات الإدمان الهاتفي وجها لوجه. وتم تطوير فلسفة هذا النهج الإرشادي والاستشاري بطريقة تتوافق مع معايير الإرشاد الأساسية ومع طبيعة مشكلة الإدمان بما يحقق نتائج ملموسة، وقد روعي عند تصميم هذا النموذج الإرشادي فلسفة الخطوات الاثنتي عشرة العالمية في مجال علاج الإدمان،وعنصر المشاركة الأسرية في توجيه واحتواء المتعاطي والتعامل معه وفق خطوات موثوق بها من اجل مساعدة المريض على تخطي الإنكار والتأرجح لقبول العلاج.


ومن الممكن تقديم هذا النموذج الإرشادي والاستشاري بشكل مستقل عن غيره من أنواع المعالجات الأخرى كما يمكن تقديمه جنباً إلى جنب مع خدمات علاجية إضافية أخرى حسب الحاجة.

ويمكن تطبيق هذه المنهجية لمعالجة الإدمان في العيادات الخارجية بالمراكز العلاجية المتخصصة، وعبر برامج المعالجة للتعاطي في دور الإصلاح وعبر بيئات التعليم وعبر مؤسسات العمل، كما يمكن تطبيقها عبر الاستشارات الهاتفية 01008968989.

* فلسفة دليل الإرشاد


تقوم منهجية فلسفة الإرشاد في مجال معالجة مشاكل التعاطي والإدمان، على أن الإدمان مرض ‏معقد يدمر المدمن جسدياً و عقلياً و روحيا، ويؤدي إلى وجود فجوة في علاقته الأسرية، ما يجعله غير متوافق خلال عمليات التفاعل مع أسرته ويجعل أسرته أيضا غير متبصرة بكيفية التعامل الملائم مع مشكلة التعاطي.

 وبسبب ‏الطبيعة الشمولية لمشكلة التعاطي ولمشكلة الإصابة بمرض الإدمان، فإن المعالجة الأفضل تتطلب العمل على ‏تلبية احتياجات المتعاطي في كثير من المجالات، ‏الجسدية والعاطفية والروحية. إضافةً إلى الحاجات ‏الذاتية والتي يجب الالتزام بها من قبل المشاركين في المعالجة، لدعم معالجة مشكلة التعاطي ولدفع المتعاطي للتخلص من ‏سلوك التعاطي ومن الإدمان. ‏ وتتضمن فلسفة هذا النهج عنصرين مهمين هما: ‏


- الإقرار بأن إدمان المخدرات مرض، من قبل الأسرة ومن قبل المتعاطي.
- الاقتناع بأن الاستقامة هي طريق التخلص من سلوك التعاطي ومن مرض إدمان المؤثرات العقلية.


* تفهم مرض الإدمان


تعتمد منهجية الاستشارات في معالجة حالات التعاطي إلى ضرورة نظر المرشدين في المجال إلى إدمان المخدرات بصفته واحد من ‏الحالات المرضية القليلة التي يستطيع الفرد أن يسيطر ‏عليه، مقارنةً بأنماط السلوك الأخرى التي قد يختارها الفرد. وعلى الأسرة أن تدرك هذه الحقيقة لكي تتمكن من فهم سلوكيات المتعاطي ولكي تتعامل معه على نحو فعال. ‏


* زرع قناعات للاستقامة وتنمية جانب الإيمان:


الإيمان وتقوى الله، هو عنصر وثيق الصلة بالدين الإسلامي وتعاليمه. وفي ديننا الإسلامي توجد العديد من الجوانب الكاملة والشاملة التي تساعد على تنمية الجانب الروحي. وتقوم فلسفة الجانب الروحي العالمية على ‏ثلاث ‏مبادئ هي: الصدق ، الانفتاح، الاستعداد.

وهذا ‏يعني أن العنصر الروحي الذي يغذيه الإيمان، لديه فرصة ‏للشفاء وإنقاذ ‏حياة المريض. ويعد الإقلاع عن المخدرات ‏الخطوة الأولى للوصول إلى الهدف النهائي و التخلص من ‏الإدمان والذي يتطلب بدوره ضرورة احترام الذات من ‏خلال الصدق مع النفس والآخرين . ‏كما أن العنصر ‏الروحي يتضمن الإيمان أو الشعور بالارتباط بشيء ‏أعظم مع النفس وهو الارتباط بالله عز وجل، وهذا يتفق تماماً ‏مع بعض النماذج ‏الحديثة في العلاج النفسي، ولكنه أكثر فاعلية من أي معالجات نفسية غير روحية، ويسمى عالميا علاج الإدمان عبر التدين وبات مطبقا في عدد من الأقطار العالمية ويعتبر أحد مناهج معالجة الإدمان. وعليه فإن دور الجانب ‏الروحي في الإرشاد الفردي ‏لمعالجة الإدمان، يميل ‏إلى أن يكون أكثر تركيزاً وصراحة على تقوية الرابطة بين العبد وربه.


* نهج الدليل الإرشادي لمعالجة سلوك التعاطي


تركز العملية الإرشادية لمعالجة سلوك تعاطي المؤثرات العقلية على (كيف يمكننا وقف سلوك التعاطي أو تقليص حدته بشكل تدريجي وتحقيق التعافي؟)

ويمكن للمستشار تحقيق هذا الأمر عبر الأسرة أو من خلال التعامل المباشر مع المتعاطي. وهذا أمر يتطلب من المستشار أو المرشد التعرف على طبيعة سلوك التعاطي ومعرفة الأسباب التي جعلته محفزا ومستثارا، مع ضرورة التعرف على أعراض إدمان المخدرات والمجالات الأخرى ذات ‏الصلة. فمعرفة هذه الأبعاد عبر دراسة الحالة المعمقة، يكون لها تأثير فعّال في توجه الاستشارات والإرشاد لجعل الأسرة تتعامل مع المريض بشكل يسهم في دفعه نحو استعادته لوضعه ‏الطبيعي على نحو دائم، أو لجعل الفرد المتعاطي متبصرا بحالته وقادرا على إحداث تغيير في سلوكه وتفكيره لإحداث عملية استعادة لوضعه الطبيعي.

وهذا النموذج من الاستشارة ‏محدد المدة ويعتمد على فلسفة مهنية منهجية تتركز على مبدأ (تبصير وتوجيه الحالة أو أسرة الحالة، مع ضرورة التركيز على إحداث تغيير تدريجي في نمط التعامل والسلوك). ويركز على تغيير سلوك المتعاطي من خلال تغيير الأفكار والاتجاهات والقناعات وزرع قناعات وأفكار جديدة ملائمة.

كما يبصر الأسرة في المقام الأول (الأسرة التي تسعى لمساعدة الفرد المتعاطي للامتناع عن التعاطي) بكيفية التعامل الأمثل وبكيفية توجيه المتعاطي. حيث يعطى الأسرة استراتيجيات وأدوات لتحقيق كيفيات تعامل وإقناع لدفع المريض لاستعادة ‏ثقته وتبصره بواقع مشكلته، من أجل قبول العلاج واكتساب قناعة بأهمية العلاج من الإدمان.

وفي حالة العمل بشكل مباشر مع المتعاطي الراغب في معالجة سلوك التعاطي، فهذا النهج في الإرشاد والاستشارات، يعطى الفرد المتعاطي مجموعة من الاستراتجيات ويعمل على مناقشته على نحو مقنع ومتعمق وتبصيره بما ينبغي عليه عمله والإيمان به من أجل تحقيق دافعية الإقلاع عن التعاطي .


* أهداف الإرشاد في مجال معالجة سلوك التعاطي


يتمثل الهدف الأساسي للاستشارة وللإرشاد عبر هذا النهج في ‏مساعدة المتعاطي على تحقيق الامتناع، والابتعاد عن ‏إدمان المؤثرات العقلية وتجنب إتيان السلوكيات الخاطئة التي تحفز الفرد على التعاطي، ويمكن تحقيق هذا الهدف من خلال الإرشاد المباشر للفرد أو عبر الإرشاد الأسري.

أما الهدف ‏الثانوي فهو مساعدة المدمن على تحقيق التعافي والذي يعني تحقيق توقف كامل عن التعاطي إلى جانب التخلص من ‏الأضرار التي يسببها الإدمان في حياة الفرد.‏


* توجيه وإرشاد الأسر في مجال الإدمان


عندما يتوفر لدى الأسرة مهارات التعامل مع حالات التعاطي واحتوائها ومعالجة مشاكل التعاطي فإنها تلجأ في الغالب لطلب الاستشارات حول المشكلة، وتشتكي من عدم استجابة المتعاطي ومن نفوره وتمرده وعدم تقبله لتدخلها. لاسيما عندما يقبل المريض إلى درجة متقدمة في التعاطي تكون المشكلة أكثر تعقيدا.وعلى المرشد أن يدرس طبيعة المشكلة دراسة وافية، ويبحث الخيارات الممكنة ومدى قدرة الأسرة على معالجة المشكلة. وقد يجد أن الأسرة بحاجة للحماية أو بحاجة للمساعدة لضبط سلوك المتعاطي ، وقد يجد أنه من الممكن إرشاد الأسرة لإحداث تغيير في التعامل يساعد على معالجة المشكلة.


* نموذج الإرشاد والاستشارة المعياري


يعتمد نموذج الإرشاد المعياري الموجه لمساعدة الأسر على كيفية التعامل الأمثل مع حالة التعاطي على إجراءات عدة فهو يعمل أولا على مساعدة الأسرة لجعل المريض ‏معترفا بوجود المشكلة، ومن ثم اكتشاف ما يرتبط بها من تفكير ‏غير عقلاني. وهذا التدخل والتعامل من قبل الأسرة ليس تدخل جماعياً، بل يتم فقط عبر المؤهل من أفرادها ووفق رؤية تميز الأدوار الأسرية والأدوار العلاجية والإرشادية، بينما تقوم بقية أفراد الأسرة بأدوار تعاونية حسب ما يتطلبه وضع المشكلة. ولذا ينبغي على المرشد أن يدرس خصائص أفراد الأسرة المحيطين بالمتعاطي، ويتعرف على مواقفهم السابقة مع المتعاطي، وعليه أن يختار شخصاً بعينه من أفراد الأسرة ليكون بمثابة المعالج والمتابع للمتعاطي في محيط الأسرة.

إذ ينبغي أن يتم تحفيز وتوجيه وإرشاد الأسرة على تشجيع المريض ومساعدته على تحقيق عوامل الامتناع ‏والعوامل التي تساعد على المحافظة على هذا الامتناع. علما بأن هذا النهج الإرشادي الموجه للأسرة يلزم كل أفراد الأسرة بتطوير مهارات تعامل واحترام وطرق تفكير واتجاهات،لتنمية قدرة المريض على الإقلاع عن التعاطي بصورة ‏مستمرة مدى الحياة.‏


* المريض هو ‏العنصر الفعّال لإحداث التغيير


ضمن هذا النموذج الإرشادي في مجال علاج مشكلة الإدمان، فإن المريض هو ‏العنصر الفعّال لإحداث التغيير. وحينما تنجح الأسرة أو المرشد في جعل المريض معترفا بمشكلته، ويتكون لديه اتجاه وقابلية لدخول العلاج. فينبغي أن يكون المريض هو الشخص الذي يتحمل مسؤولية العمل على نجاح برنامج ‏الشفاء.وعلى الأسرة حينما تتعامل مع مشكلة مريض التعاطي أن تتبصر بهذه الحقيقة، ولكن الأسرة قد تعمل بطرق خاطئة على إفشال هذا البرنامج.

 لذا ينبغي على المرشد أن يحدد الأدوار الفاعلة لتدخل الأسرة وكيف يمكنها المشاركة بفاعلية لدفع المريض نحو إحداث هذا التغيير، ومع أن الإقلاع عن التعاطي هو ‏مسؤولية المريض، إلا أن المريض يحتاج إلى دعم كبير ‏من الآخرين بمن فيهم الاستشاريون والمرشدون وأفراد أسرته فضلا عن زملائه وغيرهم ‏ممن يساعدون في تقديم العلاج للمدمن.‏

العلاج من الادمان بشكل نهائى عبارة عن مغامرة كبيرة تستمر طوال الحياه ينجح فيها المتعافي عندما يواجه أفكاره ورغباته ويستطيع التعامل مع الصدمات المالية والعاطفية وتقليل الانشغال بالذات الى اقل قدر ممكن حتى لا تشغلك هى بأمور مهلكة

الإدمان مليء بالتناقضات وربما اهمها ان المتعافي يحمل بداخله شجرة الخير والشر معا فاى شجرة وقف عندها فهى اختياره هو , وهو فقط المسئول عن العقبات والنتائج وربما يدخل نفسه فى سلسلة تحديات لا يحمد عقباها

ولا يتمنى عاقل مدرك لحقيقة الحياه ان يدخل دائرة الادمان بإرادته وختاماً فإن الحقيقة الوحيدة لقضية علاج الادمان هى الوعد بالتخلي عن المخدرات والقدرة على المضي قدما نحو حياه كلها أمل وتغير الى الأفضل


                                 للاستشارات المجانية "خط علاج الادمان" يرجى الاتصال على 

خط علاج الادمان